زراعة اللحية
عمليات التجميل

زراعة شعر اللحية ومظهر أكثر جاذبية مع لحية كثيفة

زراعة شعر اللحية

تعتبر اللحية مظهرا من مظاهر الجمال عند الرجال، بحيث يسعى الكثير من الرجال إلى زراعة شعر اللحية من أجل التغلب على عدم نمو شعر اللحية بصورة منتظمة وذلك لأسباب متعددة.

فقد تكون بعض الأسباب هرمونية، أو أسباب وراثية كالذين يعانون من اللحية الخفيفة ، في حين يتعرض البعض لحوادث أو حروق تتسبب في وجود ندبات في منطقة اللحية وتمنع نمو الشعر بشكل دائم .

أهم التفاصيل والمعلومات

نقدم لكم في مقالتي هاته كامل المعلومات عن عملية زراعة شعر اللحية، و تكلفة العملية؟ مكان إجرائها؟ وما هي أهم المخاطر لهذه العملية الحساسة  وهل تحتاج إلى فترة نقاهة؟ كيفية اختيار طبيب التجميل المناسب لتكثيف شعر اللحية، كل هذا ستعرفه عزيزي القارئ من خلال السطور التالية.

ماهي عملية زراعة شعر اللحية؟

في الآونة الأخيرة لاحظنا ارتفاع كبير في أعداد الرجال الراغبين في الخضوع لمثل هذه العمليات مقارنة بالعقود الماضية.

حيث تؤكد الأبحاث في هذا المجال إرتفاع ما يقرب من 300%، وبعض الأطباء أصبحوا يقومون هذه العملية ثلاث مرات خلال الأسبوع الواحد، مما يعتبر زيادة غير مسبوقة في أعداد الراغبين بإجراء هذه العملية.

تعريفها

وتعريفها من خلال المصطلح الطبي هي عملية يتم فيها نقل بعض بصيلات الشعر من منطقة الرأس أو منطقة الصدر، وتحويلها إلى منطقة اللحية بعد أن يتأكد الطبيب الجراح من مطابقة خصائص الشعر الذي سيقوم بنقله وزراعته لخصائص شعر الوجه، بحيث لا يكون شكله مختلف ويكون مطابق تماما لشعر  الوجه. 

ما هي أسباب تساقط شعر اللحية؟

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي لتساقط شعر اللحية ،  ومن أبرزها بعض الأمراض الجلدية مثل الثعلبة و بعض الفطريات التي تتسبب في تساقط الشعر، كذلك تعرض اللحية لحروق أو حوادث مما تتسبب في تشوهها،وبالتالي تؤدي إلى عدم ظهور الشعر فيها مرة أخرى .

كذلك بعض العوامل الوراثية التي تسبب تساقط الشعر و يمكن معالجة كل هذه الأسباب من خلال عمليات زراعة شعر اللحية .

مدى أهمية اختيار الطبيب

لنجاح هذه العملية لابد من الاختيار الصحيح للطبيب لأن هذا له أهمية كبيرة جدا في نجاح العملية ، حيث تعتمد خبرته وكفاءته وقيامه بالعديد لمثل هذه  العمليات يساهم في نجاح العملية والحصول على نتائج ممتازة لزراعة اللحية.

ماهي سمات الطبيب المقترح

وأثناء البحث عن الطبيب المقترح يجب أن تكون معلومات مؤكدة و صحيحة عنه من حيث عدد العمليات التي قام بها في الماضي ، و مدى نسبة نجاح تلك العمليات ، ومدى رضا الأشخاص الذين قاموا بالعملية عنده ، كما تشكل خبرة وسمعة الطبيب عامل جد مهم خصوصا عند استعمال الطبيب لأحدث الوسائل و الأساليب الجديدة في عالم زراعة شعر اللحية .

فالطبيب الحاصل على شهادات خبرة عالمية والذي يبحث و يقوم بمعرفة واكتشاف كل ما هو جديد وحصري في هذا المجال، تؤهله للقيام بزراعة شعر اللحية الحصول على أفضل النتائج.

كيف تتم زراعة شعر اللحية؟

قبل استعراض تفاصيل إجرائها لابد من تشريح اللحية ومعرفة الفوارق بين فروة الرأس وشعر اللحية، فشعر اللحية يتكون في الأساس من وحدات مسامية فردية للشعر، يبدأ نموها  تحت تأثير الأندروجين خلال مرحلة المراهقة وتستمر في النمو حتى منتصف العمر.

العملية المعكوسة

هذه هي العملية المعكوسة لفروة الرأس، حيث يؤدي زيادة تأثير الأندروجين إلى تساقط شعر فروة الرأس، لأن كثافة شعر اللحية أقل من فروة الرأس لأنها تغطي مساحة أقل من الوجه، وبشكل عام، تكون الكثافة القصوى في شعر الوجه أعلى الفك وفي منتصف الشارب، أي عند مقارنتنا ل عند مقارنتنا لعيار اللحية بفروة الرأس، نرى أن اللحية أكثر سمكا وكثافة .

تقنية الاقتطاف

تتم عملية زراعة اللحية باستخدام طريقة الاقتطاف، وذلك باستخدام ترقيع معين عوض الشرائط التي كانت تستعمل في التقنيات القديمة مثل تقنية الشريحة. أما طريقة الاقتطاف فهي تتم عن طريق تطعيم شعرة واحدة تلو الأخرى من المنطقة المانحة لزراعة اللحية والحصاد على مساحة أكبر، وقد ينشأ عن هذا بعض الندوب الصغيرة بعد العملية.

الانتهاء من تنفيذ العملية

حيث بعد ساعتين إلى ثلاث ساعات من الانتهاء من تنفيذ العملية الجراحية يمكن ملاحظة ذلك، ويحرص الطبيب على عدم إمكانية المريض التمييز بين الشكل النهائي للشعر المزروع عن شعر الوجه الطبيعي،ويمكنه الانتظار لنتائج زراعة اللحية في غضون 3 أشهر أو نحو ذلك.

لمن تصلح زراعة شعر اللحية؟

هناك بعض الرجال البالغين من العمر 20 سنة يطالبون بمثل هذه العمليات، ومع ذلك لا يوجد عمر محدد لمثل هذا الإجراء، أيضا يمكن للبعض اختيار إجراء عملية زراعة اللحية أو الشارب أو كليهما معا على حسب احتياجاتهم لذلك.

فهناك جانب جد مهم لزراعة شعر اللحية ألا وهي المنطقة المانحة والتي عادة ما تكون في الجزء الخلفي من فروة الرأس، لأن بصيلات الشعر لها خصائص مماثلة مع شعر الوجه ومن الضروري وجوب التطابق مع شعر الوجه من حيث  السمك والطول والميل وحتى اللون و تتم زراعة اللحية  في يوم واحد، لذلك يمكن للمرضى مغادرة العيادة في اليوم نفسه الذي تتم فيه العملية.

وعملية الزراعة هذه لا تعطي نتائج إيجابية لنوع معين من الرجال والذين يعانون من حالات معينة مثل الثعلبة، على عكس البعض الآخر والذين يمكنهم الحصول على نتائج جد رائعة ويشمل الفئات التالية من الرجال الذين عانوا من إصابات مختلفة وتركت ندوب على الوجه،بالإضافة للذين خضعوا في الماضي لجراحات أخرى وتركت أيضا بقع في شعر الوجه،وأيضا الأشخاص الذين كانوا ضحايا للحروق وما أكثرهم ،هذه العملية تؤثر بشكل إيجابي على نفسيتهم وعلى حياتهم.

الإجراءات الضرورية  لزراعة اللحية

قبل إجراء أي عملية لابد من اتخاذ بعض الاحتياطات اللازمة مثلها مثل عملية زراعة اللحية، حيث يمنع الطبيب المختص عدم تناول أي نوع من الأدوية التي تحتوي على الأسبرين بنحو 10 أيام، ويجب أيضا عدم تناول الأدوية المضادة للالتهابات أو شرب الكحول قبل ثلاثة أيام من العملية.

فيتامين س

على عكس فيتامين سي يجب أخذ قرص واحد  لمرة واحدة في اليوم لمدة أسبوع بأكمله قبل العملية، لأنه سيساعد في عملية الشفاء بسرعة، ولا ينصح باستهلاك مادة الكافيين في صباح يوم زراعة شعر اللحية حيث يمكن أن تسبب في زيادة النزيف والحساسية للأدوية.

يمكن إكمال إجراء العملية خلال 4 إلى 6 ساعات، بحيث يتم استخراج وإعادة زراعة 4000 شعرة فردية في المرة الواحدة ويعد إجراءا طويلا ومملا في بعض الأحيان، لكن الأمر لا يستمر مدة طويلة كما قد نظن.

التخدير

ولهذا السبب يقوم طبيبك بتخديرك عن طريق الفم، بالإضافة إلى تخدير موضعي حول الرأس واللحية مما يجعلك لا تشعر بأي ألم على الإطلاق.

الزرع

بعد التخدير يقوم الطبيب الجراح بإزالة الشعر واحدة تلو الآخرى وذلك  باستخدام تقنية الاقتطاف أو أقلام تشوي التي تعتبر من أفضل الطرق الحديثة لنقل وحدات الزراعة المسامية.

ففي الماضي، كان الأطباء يزيلون شريحة من الجلد ببصيلات الشعر، مما تترك ندبة واضحة في الجزء الخلفي من فروة الرأس، هذا من جهة، من جهة أخرى، لا يمكن اكتشاف ثقوب تقنية أقلام تشوي بالعين المجردة لأنها تكون مختفية في الشعر ذاته وهي لا تتجاوز 1 مم.

عمل شقوق

 بعد ذلك، يقوم الطبيب بعمل شقوق صغيرة في منطقة اللحية كي يحدد الكثافة والاتجاه وزاوية نمو الشعر، بعد إجراء عملية زراعة شعر اللحية ستحدد مدى كفاءة وخبرة الطبيب في هذا الجزء عندما تظهر لحيتك بأنها طبيعية بمجرد نموها ستحكم بنفسك.

أحدث التقنيات لزراعة شعر اللحية

تختلف الطرق من نواحٍي عديدة ومختلفة للغاية، لكنها تقتصر في إطار ضيق من حيث صلاحية التقنيات المناسبة للعملية نفسها، وأفضل هذه التقنيات هو تطبيق زراعة شعر اللحية باستخدام أقلام تشوي ، مما يقلل من الصدمة التي تتعرض لها بصيلات الشعر للحصول على أفضل النتائج الطبيعية وأعلى معدل لنمو الشعر بسرعة.

هناك العديد من الأسباب وراء حدوث تساقط شعر الوجه ويمكن أن يكون بسبب الجينات أو إزالة الشعر بالليزر أو التحليل الكهربائي أو الجراحة أو الحروق أو الإصابة، يمكن أيضًا للأشخاص المتحولين جنسياً من الإناث إلى الذكور الاستفادة من هذا الإجراء.

كما يمكن أن تختلف أهداف هذا الإجراء من حشو بسيط أو تغطية رقيقة لمنطقة محدودة إلى الاستعادة الكاملة للحية السميكة الكاملة أو اللحية المحددة المتناسقة بشكل جيد، ويمكن إجراء هذه العملية في المناطق التي لا يوجد بها شعر أو في المناطق التي يكون فيها الشعر رقيقًا ويحتاج إلى مزيد من الامتلاء.

أعداد الطعوم

قد يختلف عدد الطعوم المطلوبة ولكن المعدلات هي كما يلي: 350 إلى 500 بصيلة للشارب ، و 600 إلى 900 طعم للذقن بالكامل ، و 200 إلى 300 طعم لكل سالف و 300 إلى 900 طعم لكل خد، على الرغم من أن هذا ليس شائعًا جدًا ، فقد يحتاج بعض المرضى إلى إجراء آخر أصغر بشكل عام أو يرغبون في إجراء عملية زرع إضافية إذا كانوا يرغبون في زيادة الكثافة بشكل معتدل.

شعر المتبرع

كما هو الحال مع عملية زراعة الشعر ، فإن شعر المتبرع يؤخذ من الجزء الخلفي أو جانبي فروة الرأس ، وفي معظم الحالات تستخدم تقنية الاقتطاف، ويعتمد الموقع المستخدم عادةً على منطقة فروة الرأس التي يعتبرها الطبيب هي الأقرب إلى شعر الوجه، فأحيانًا يكون الجزء الخلفي من فروة الرأس وأحيانا أخرى يكون جانب فروة الرأس.

غالبا ما سيكون الشعر من الجزء الخلفي من الرأس أقرب إلى الشارب والخدود الأمامية والوسطى ، بينما سيكون الشعر الجانبي هو الخيار الأفضل للسوالف والخدين.

فبعد زراعة الشعر ، ينمو بشكل طبيعي تمامًا مثل شعر الوجه ذي الملمس المتشابه والخصائص الأخرى، بالإضافة إلى ذلك  يمكن حلق الشعر المزروع تمامًا كما تفعل مع شعر الوجه الآخر.

يستخدم الأطباء بشكل أساسي مجموعة من الطعوم الفردية من أجل تحسين الطبيعة والكثافة، كما أنهم يتأكدون من وضع الطعوم في الزاوية الصحيحة وفي الاتجاه الصحيح ، وفي حالة الشعر الرمادي سوف يذهبون إلى أبعد من ذلك للحصول على توزيع أكثر جمالًا وإبعاد الشعر الرمادي الموجود في المناطق المستعادة لتخفيف الندوب .

الترقيع

ويستخدم الطبيب ترقيعا مجهريًا تمامًا يمكن وضعه في أصغر شق ممكن. بالنسبة لأولئك المرضى الذين يشعرون بالقلق من تساقط شعر فروة الرأس مستقبلا ، عليهم ملاحظة أن شعر الوجه المزروع لم يعد متاحًا لزراعة شعر فروة الرأس ، وبالتالي إذا تم ترميمه في المستقبل هناك حاجة لتساقط الشعر لعلاج تساقط شعر فروة الرأس عند الذكور ، وسوف يكون لدى المريض الذي يقوم بعملية زراعة شعر الوجه شعر أقل في المنطقة المانحة التي تعمل معها.

فوائد عملية زرع شعر اللحية

نظرًا لأن فترة اتخاذ القرار لأي نوع من أنواع زراعة الشعر تتطلب جميع أنواع المعلومات ، فمن المهم للغاية أن تكون على دراية بإيجابياتها وسلبياتها ، بما في ذلك:

فهذا الإجراء هو إجراء طفيف التوغل بدون جروح أو غرز كبيرة أثناء العملية، فهي عملية بدون ندوب ظاهرة في مكان الاستخراج ، ويمكن للمريض مغادرة العيادة بعد العملية بفترة وجيزة دون القلق بشأن مظهرها.

وتستغرق الجراحة عموماً من 4 إلى6 ساعات، وبعدها يمكن  للمريض أن يستأنف  حياته اليومية في اليوم الموالي بدون مشاكل صحية، كما نؤكد بأن حماية فروة الرأس من الإجراءات الضرورية وظروف درجات الحرارة المرتفعة هي من أولويات الرئيسية في فترة ما بعد الجراحة.

كما تتم عملية زرع اللحية باستخدام قلم تشوي ، وتوفر هذه التقنية المظهر الرائع والممتع دون أي آثار جانبية، ويعد غياب الغرز والندبات ميزة رئيسية للعملية، لأنه صعب إزالة الندبات الجراحية على الوجه وبالتالي لا تضيع وقتك في تعطي أهمية في  التفكير في هذه النتائج غير المرغوب فيها.

مع التقنيات المتقدمة المستخدمة في عمليات زرع الشعر لن تنتظر حدوث الألم بعكس أي تدخل جراحي أو أي  نوع من العمليات تكون مجبر على الشعور بعدم الراحة نتيجة الألم ، نظرا لأن التخدير الموضعي الذي تخضع له العملية يتم إجراؤه قبل العملية.

يكون المريض على علم بالعملية الكاملة دون الشعور بالألم وبالتالي فالألم سيكون ضئيلا جدا، وقلم تشوي المستعمل في هذه العملية يعمل بدون شق لكنه يشعرك بخدر طفيف على وجهك وسرعان ما تتماثل للشفاء والتعافي.

ومن أهم مميزات هذه العملية هي أن اللحية غير المستوية أو الرفيعة ستتغير وسيتم استبدالها بشعر الوجه النابض بالحياة والحيوية بشكل طبيعي،لأنه لن تكون أي ندبة ظاهرة على الوجه وبالتالي سيتم تحسين المظهر الطبيعي للنتيجة المرجوة، على خلاف أن الشعر الجديد سيستغرق حوالي 4 أشهر لينمو من جديد، فبمجرد وصوله إلى الشكل والطول المرغوبين ، فإن لحيتك الجديدة ستبقى معك طيلة حياتك.

هل زراعة شعراللحية مؤلمة؟

إن زراعة شعر اللحية هو إجراء بدون ألم سواء قبل العملية أو بعدها، لأنها لا تعتمد على إبر مع تخدير المناطق بالضخ عبر الجلد، إلا بعض الألم الخفيف الذي قد يحدث بعد العملية بسبب غرس البصيلات في الوجه مما يسبب التهاب مؤقت، ويمكن التغلب عليه بواسطة بعض الأدوية البسيطة.

ماهو الوقت المناسب لحلاقة اللحية بعد العملية؟

عند إتمام عملية زراعة شعر اللحية من الأفضل عدم حلق الشعر المزروع خلال 10 أيام الأولى بعد الجراحة لأنه يكون أشبه  الشعر بالحراب الحادة، و يجب أن تعلم أنه سيكون تساقط للشعر بعد أسبوعين من تاريخ إجراء العملية، وبهذا الشأن لا تقلق عزيزي القارئ لأنها مرحلة الصدمة التي تصيب الشعر وبعدها سيستقر ويزاول نموه بشكل عادي، هذا يمهد الطريق لنمو جديد للشعر في الشهر الثالث أو الرابع بعد الجراحة وهنا يمكنك اتخاذ القرار الصائب ما إذا كنت تريد مظهرا غزير وكثيف أو إذا كنت تريد الحلاقة.

فترة النقاهة بعد عملية زرع اللحية  

إن طول فترة النقاهة تعتمد بشكل صارم على عوامل متعددة كالعناية الشخصية ما بعد العملية، كما يمكن للمريض العودة إلى منزله مباشرة بعدم شعوره بالانزعاج  في غضون أسبوع تقريبًا ، بعدها ستبدأ القشرة الصغيرة بالتساقط تدريجيا وسيتعافى بصفة نهائية .

بينما تبدأ المنطقة المانحة في التعافي هي أيضا خلال 3 أيام تقريبًا. ولضمان فترة شفاء مثالية ، كما يمكنك الحلاقة بحساسية شديدة وذلك بعد حوالي شهر من الجراحة ، كما يجب عليك سيدي  اتباع جميع التعليمات التي سيقدمها لك طبيبك بدقة متناهية ، بما في ذلك:

عدم التعرض للشمس

-تجنب التعرض لأشعة الشمس أو أحوال الطقس القاسية التي تعتبر ضرورية في أربعة أسابيع الأولى على الأقل، كذلك عدم لمس الوجه أو فركه أو خدشه خاصة في منطقة الزرع لأن هذا يبطئ عملية الشفاء.

عدم ممارسة الرياضة

-واجب أخذ استراحة بدنية خاصة التمارين الرياضية الشاقة لمدة شهر تقريبا، لأنها يمكن أن تسبب تورم وتلف العمليات المزروعة، أما إذا كنت من هواة السباحة ، فلا يوصى بالاتصال بالماء بعد شهر واحد على الأقل من إجراء العملية.

قواعد السلامة والنظافة

– يجب عليك اتباع قواعد السلامة والنظافة الصحية التي شرحها لك طبيبك بعناية ودقة،وذلك من أجل تقليل خطر الإصابة بالعدوى.مع تجنب الأدوية التي لها تأثير خطير ومضاد لتخثر الدم لأنها تزيد من خطر النزيف بشكل كبير.

تجنب التدخين

-أيضا يجب تجنب التدخين أو الشيشا أو تناول المشروبات الكحولية من إجراء العملية لبضعة أيام على الأقل.

– لا تقلق عندما يتساقط معظم شعرك المزروع خلال أسبوعين لأن هذه الفترة تعتبر كجزء من فترة الزرع الطبيعية ، وبالتالي سيبدأ نمو الشعر المزروع جديدا بعد حوالي 3 إلى 4 أشهر.

ماهي المخاطر المحتملة والآثار الجانبية لإجراءات زراعة شعر اللحية؟

إن لعملية زراعة اللحية العديد من المخاطر والمضاعفات كما هو الشأن مع أي نوع من عمليات زرع الشعر، وعلى رأسها:

النزيف:

يعتبر النزيف أحد الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا لزراعة شعر اللحية، في بعض الحالات يمكن أن يحدث نزيف طفيف في منطقة المانح وكذلك في منطقة المتلقي، لكن مع خبرة الطبيب الجراح وكفاءته يمكنه التحكم في النزيف بكل سهولة وذلك عن طريق الضغط الخفيف على المنطقة المصابة، ويستحسن في هذه الحالة تجنب التدخين والكحول ومخففات الدم لأنها يمكن أن تساهم في تعطيل الدورة الدموية.

الكدمات والتورم والاحمرار:

 قد تشعر عزيزي الرجل بتورم خفيف في منطقة الاستقبال، لكن هذا الأمر لا يقلق لأنه جد طبيعي تمامًا وغير ضار ، ويختفي قليلا خلال يومين أو أكثر، وقد تم تأكيد هذه الحالة من طرف أطباء مختصين في هذا المجال أنه مؤقتة في جميع حالات زرع الشعر تقريبًا.

الحكة:

كذلك تعتبر الحكة من المضاعفات الشائعة لزراعة اللحية وهي رغبة المريض في كشط الجلد وحكه في المنطقة المتلقية، وتعتبر مقاومة هذه الرغبة في الحكة مهمة للغاية لأنها يمكن أن تقاطع عملية الشفاء.

الالتهابات:

وهي من المضاعفات النادرة جدا،لأن احتمال الإصابة بالعدوى في منطقة الجراحة يبقى محتملا، ومع ذلك ، مع النظافة الشخصية والرعاية المناسبة ، يمكن من تقليل خطر الإصابة بالعدوى بشكل كبير، كما يجب على المريض استخدام الأدوية التي يوصي بها الطبيب بانتظام.

خلاصة

إن هذه المخاطر والآثار الجانبية التي ذكرناها أعلاه تبقى بالتأكيد مؤقتة دون إمكانية حدوث عواقب طويلة الأمد مع آثار خطير  ومع ذلك ، ضع في اعتبارك عزيزي القارئ أن غياب أي نوع من المضاعفات أو نجاحها يعتمد بالدرجة الأولى على مهارة وخبرة الفريق الطبي الذي تعمل معه.

التجارب الإيجابية لزراعة شعر اللحية

جمعنا تجارب العديد من الرجال حول تجربة زراعة شعر اللحية وارتأينا إلى العديد من الآراء الإيجابية  وكانت كالآتي:

النوع الأول :

-معظم الأشخاص أجمعوا على رأي واحد وهو ارتياحهم الكبير لمثل هذه العملية لأن عمليات زرع شعر اللحية آمنة تمامًا وطبيعية، ولا يتم فيها استخدام أي مواد كيميائية أو أدوية خاصة قد تلحق الضرر بالوجه أو بالبشرة على العموم.

ومن إيجابياتها أيضا أنها تجرى في سن 20 إلى 22 عندما تصل الهرمونات إلى المستوى الثابت.

النوع الأخر:

طرحنا عليه بعض الأسئلة التي تخص نتائج العملية وكانت الإجابة في محلها موضحين أن نتائجها جيدة لدرجة أن الآخرين لا يدركوا أنهم خضعوا لعملية زرع شعر اللحية.

-وأعرب الكثير من الرجال عن مدى ارتياحهم من هذه العمليات ، لأن  الشعر المزروع سهل التعامل معه مثل الشعر الطبيعي تماماً، ولا يكلفهم الأمر إلى وضع أي كريمات خاصة أو مواد كيميائية للحفاظ على الشعر المزروع، كما يمكن صبغها أيضًا باللون المرغوب.

فأكبر فائدة للعملية هي مدى تأثيرها على الجانب النفسي واستعادة الشخص الثقة بنفسه وإثبات ذاته، كما يبدو مظهر الشخص الذي خضع لزراعة شعر اللحية أكثر وسامة وجاذبية، مما يؤثر تأثيرًا إيجابيًا على حب الحياة.

التجارب السلبية لزراعة شعر اللحية

بالمقابل أبدى البعض الآخر الجانب السلبي لعملية زرع شعر اللحية ومدى انزعاجهم من هذه التجربة المريرة على حسب قولهم وكانت الآراء السلبية كالآتي:

-أبدى الكثير من الرجال انزعاجهم من ارتفاع تكلفة عمليات زرع شعر اللحية المرتفعة، وتمنوا أن تكون الأسعار معقولة وفي متناول كل الفئات.

-تتم عملية زرع شعر اللحية تحت التخدير الموضعي، واعتمادًا على حجم عملية زرع الشعر، فهذه العملية تستغرق من 4 ساعات، وهي مرحلة تستغرق الكثير من الوقت بحيث يراها البعض مزعجة شيئا ما .


-يشعر الكثير من الرجال بالقلق والانزعاج جراء خوضهم لهذه  التجربة لأن نتائج عملية زرع شعر اللحية ليست مضمونة 100%، ويعتمد نجاح عملية الزرع على جودة المنطقة المانحة.
– كما أن طريقة النوم بعد عملية زراعة الشعر تكون مزعجة شيئا ما  وغير مريحة للبعض من الرجال، حيث ينصح الطبيب بضرورة النوم على الظهر وعدم النوم على الجانبين أو على البطن لمدة لا تقل عن أسبوع.

نظرة عامة

إن هذه الزراعة التجميلية ليس مثل زراعة شعر الرأس. فاللحية  هي في الواجهة الأمامية للإنسان، لذلك يجب أن تكون تحت يد أمهر وأكفأ الأطباء لمتخصصين في هذا المجال،لأنها تتم في الوجه ونتائج مثل هذه العمليات تحدد مدى مهارة طبيب زراعة الشعر، وأي خطأ لا  قدر يؤدي إلى تشويه وجه المريض.

فهي عملية جد حساسة وخطيرة في نفس الوقت ومثل هذه العمليات عليها أن تتم في مراكز صحية ومستشفيات مؤهلة لهذا الغرض ووفق أعلى معايير الدقة والحذر.

فالبعض يفتقر إلى شعر الوجه ولديه الرغبة في الحصول على مظهر ذكوري للوجه لأسباب مختلفة، هناك بعض الأعراق يوجد لديهم  شعر قليل في الوجه خاصة في الجهة السفلى وببساطة لا يمكن أن ينمو له شارب أو لحية حقيقية.

ووفقا لهذا الأمر، قد تكون هذه الأعراق أكثر عرضة لطلب زراعة شعر اللحية  لتحقيق مظهر أكثر جمالا وتكاملا لوجههم، لأن في بعض الأوقات، يكون الهدف بكل بساطة هو تعزيز وتقوية نمط الشعر الحالي، وفي أوقات أخرى قد يكون عمل تناسق محسن أو تمديد المنطقة وبالتالي تحسين الشكل المطلوب، أو قد يكون الهدف أكثر شمولية حسب الذوق الشخصي للفرد وقدرة الشعر المانح.

وفي الآونة الأخيرة عادت النظرة الإيجابية إلى الأناقة والوسامة من خلال نمو شعر اللحية، لأنها تبرز جاذبية الرجل وتزيده جمالا،ويمكنك أن ترى رجالا في العشرينات وهم يتبعون هذا النمط الكلاسيكي، لأن شعر الوجه يصبح أكثر قبولا في العالم المعاصر الذي نعيشه.

والجدير بالذكر، أن الدراسات أثبتت أن للحية فوائد صحية جمة حيث إنها قد تقي الرجل من سرطان الجلد بنسبة 90%، كما أنها تؤخر ظهور علامات الشيخوخة.

خاتمة

لقد أرادَ اللهُ بنا الخيرَ والنعمْ ، وأعمَّ علينا بفيوضٍ منْ حُسنِ خَلْقِهِ حتَّى عَمْ لحكمةٍ بالغةْ، وهي ميزة تميز بها الرجالَ وصفاتٍ لو فكَّر العاقِلُ بها لَمَا حصاها ومن أهم هذه الميزات زينةٌ شعرِ اللحيةِ التي تفيضُ رجولةً وتزيدُ الهيبةً وتحققُ الشخصية الكاملة المستقِرَّة للرجل.

ولو عرف الرجال الذين يتمتعون بلحية طبيعية  عن  فوائدها التي لا تعد ولا تحصى  فضلاً عن جمال المظهر، فهي تلعب دور فعال في حماية بشرة الوجه الناعمة من العوامل الخارجية من أشعة الشمس والعرق وأحوال الطقس القاسية……إلخ.

وقد أثبتت الدراسات العلمية أن لها دور جبار في زيادة الدورة الدموية، وكثرة إفراز هرمونات الذكورة، وأهم من ذلك كله أن لها دور هام في تقوية عضلة القلب وحمايتها.

فسبحان الذي منحها لكم بغير حساب، ولكن منا من ابتلي بنقص فيها أو عيب أو تشويه أو بسبب علة من علل الحياة.

قد يعجبك أيضاً