عمليات التجميل

تجميل الأنف والبحث عن الشكل المرغوب إليك أهم التفاصيل

نظرة أولية

في هذه الحياة قد نصادف بعض الأشخاص الذين قست عليهم الظروف وولدوا بملامح مشوهة، أو تعرضوا لحوادث مؤلمة غيرت من شكلهم وشوهت ملامحم، لكن بفضل التكنولوجيا والطب الحديث انتشرت عمليات التجميل لتحل مثل هذه المشاكل التي يعاني منها العديد،بما فيها عمليات الأنف لاستعادة شكل.

وتجميل الأنف عملية جراحية تهدف إلى تغيير وتحسين شكله، وتتم إما لأسباب تجميلية أو طبية أو كليهما معا،إلّا أنّه غالباً ما يلجأ إليها البعض لأهداف تجميلية بالدرجة الأولى،سواء كان ذلك على مستوى تعديل حجم الأنف أو تكبيره أو تصغيره أو الحصول على تغيير في المظهر الخارجي، أو تغيير الزاوية بين الأنف والشفة العلوية،إليك أهم المعلومات في هذا المقال.

ماهو تجميل الأنف وكيف يتم إجراؤه؟

يعتبر من العمليات الأكثر شيوعا التي تهدف إلى تغيير شكله وتنسيقه حتى يبدو منظره أحسن مما كان عليه من الناحية الجمالية ، فيتم تصغيره أو تكبيره ليحظى بالجاذبية والجمال،كذلك من أجل إزالة التشوهات التي خلق بها الفرد أو عيوب ناتجة عن حروق أو إصابات أو حوادث ، أما من الناحية الطبية فيتم إجراؤها لتحسين وظيفة الأنف عند الأشخاص الذين لديهم أمراض تنفسية كضيق التنفس أو الجيوب الأنفية.

يتم إجراء العملية بطريقتين مختلفتين وهما الجراحة المغلقة والتي يتم إخفاء الشقوق داخل الأنف، والجراحة المفتوحة ، حيث يتم عمل شق يفصل بين فتحتي الأنف ، ومن خلالها شقوق الجلد التي تغطي عظام الأنف و رفع الغضاريف بكل رفق ولين ، مما يتيح إعادة تشكيل الأنف من جديد.

وتجدر الإشارة إلى أنها لا تتضمن خطوات ثابتة يتم فيها إجراء جميع العمليات، بل تختلف الخطوات المتضمنة في الإجراء حسب الهدف من إجرائه، وشكل الأنف حسب الرغبة، وتتم خطوات ومراحل  إجرائها عملية في كل الحالات وبشكل عام على النحو التالي:

1-التخدير

إن تجميل الأنف عملية ليست بالهينة إذ تتطلب نوعين من التخدير إما تخدير عام أو تخدير في الوريد، حيث يتم إعطاء الدواء لمزيد من الراحة أثناء الجراحة والطبيب يترك لك الاختيار المناسب الذي تفضله.

2- الشق الجراحي

يتم هذا الإجراء الجراحي عبر مرحلتين إما  باستخدام الإجراء المغلق الذي يتم فيه إجراء شقوق جراحية داخل الأنف ، أو إجراء مفتوح ، يتم من خلاله إجراء شق من خلال الدعامة الأنفية ، وهو الشريط الضيق من الأنسجة الذي يقسم الأنف من خلال هذه الشقوق.

ويتم رفع الجلد كغطاء لعظام الأنف والغضاريف بكل ليونة ورفق، مما يساعد على إعادة تشكيل هيكل الأنف وبنيته.

3- المتابعة

يقوم الطبيب خلال العملية بمراقبة بعض الإشارات الحيوية مثل ضغط الدم وجودة القلب ومعدل التنفس، حتى يتأكد من صحة المريض وتجاوب جسده مع باقي الجزاء بشكل سليم، لكن هذه الخطوة تكون جد مهمة ولا شيء يستدعي القلق في بعض الأحيان.

4- إعادة تشكيل هيكل الأنف

في هذه المرحلة يتم تصغير الأنف ذو الحجم الكبير عن طريق إزالة العظام أو الغضروف، ويمكن أن يتطلب التجميل في بعض الأحيان إلى ترقيع وتحسين الغضروف.

هذا الغضروف يكون موجود في منتصف الأنف ويستخدم من الحاجز الأنفي لهذا الغرض، ونادرا ما يتم استخدام غضروف الأذن والأضلاع لنفس الغرض.

5- تصحيح الحاجز الأنفي المنحرف

أما إذا كان الحاجز الأنفي منحرفاً أو يميل إلى الاعوجاج، فيمكن تقويمه وتحسين منظره، وذلك لتقليل البروز داخل الأنف لتحسين عملية التنفس.

6- إغلاق الشق الجراحي

بمجرد رسم الشكل الأساسي للأنف حسب الرغبة المطلوبة ، يتم إعادة الجلد والأنسجة الأنفية إلى موضعها وإغلاق الشقوق الخارجية، كما يمكن إجراء شقوق إضافية في ثنايا الجلد  لفتحات الأنف من أجل تغيير حجمها.

7-النتيجة ما بعد العملية

هناك بعض الأعراض الجانبية على المريض أن ينتظر حدوثها كالتورم والنزيف والصداع الخفيف خصوصا في الأيام الأولى من العملية،

لكن كل شيء سيزول بعد أخذ بعض المسكنات التي يوصي بها الطبيب، بعد مرور عشرة أيام على الأكثر  ستتم إزالة أي خيوط خلال الزيارة التي تلي الجراحة ،في هذه الفترة يجب تجنب أي نشاط والامتناع عن وضع الماكياج بالنسبة للسيدات أو أي مستحضر تجميلي لمدة 15 يوما ،وعدم ارتداء النظارات الطبية لمدة تصل إلى ستة أسابيع بعد إجراء العملية، لحماية عظام الأنف.

تجميل الأنف له جذور تاريخية عريقة

يعتبر تجميل الأنف من العمليات القديمة جدا في العصور القديمة المصرية فلها جذور ابتداء 3000 عام قبل الميلاد، حيث شاعت أنذاك عقوبة قطع أنف المجرمين في السرقة ،مما خلفت هذه العقوبة الفريدة من نوعها عدد لا يستهان به من المجرمين المشوهين في وجوههم.

لذلك قام بعض الجراحين المصريين القدماء بمحاولة إعادة ما تم إفساده عن طريق عمليات التجميل بعد بضعة قرون.

وانتشرت آنذاك في الهند ابتداء من عام 500 قبل الميلاد،عن طريق طبيب اسمه ساسروتا بإعادة هيكلة أنوف هؤلاء الرجال وذلك باستخدام هذه التقنية.

 بعد ذلك ظهرت مصنفات طبية كخطوات تحفيزية، تشمل الوقاية من التشوهات التي تلحق بالوجه، بعد هذه العملية عبر تنظيف العظام البارزة ومنع العدوى والقضاء على الأنسجة المتضررة.

وفي نهاية القرن 19 تقدمت جراحة الأنف التجميلية بشكل كبير خصوصا من طرف الجنود الذين تعرضوا في معاركهم لتشوهات وإصابات ،مما دفع بالأطباء الجراحين الأمريكيين والأوروبيين إلى اتخاذ هذه الخطوة، كفرصة لتحسين منظره الجمالي وتعزيز قدرات ووظائف الجهاز التنفسي في آن واحد. 

بعد الحرب العالمية الأولى والثانية، تقدم العلم والطب في أساليب التجميل والتخدير، وأصبح تحسين مظهر الأنف خيارًا ملموسًا لمن يتطلعون إلى تغيير المظهر الخارجي للأنف.

بعد ذلك، بدا أن التقنيات بالليزر تعالج بعض مشاكل الأنف بدون جراحة، لكنها لم تطبق بعد على نطاق واسع في جميع جوانبه .

ماهي الأسباب التي تدفع إلى تجميل الأنف؟

أسباب تجميلية

يعتبر من أكثر وأهم العمليات الجراحية الاختيارية في وقتنا الحالي،لأن الأشخاص الراغبين في إجرائها يخضعون لعدة اختيارات ولعدة أسباب، منها أسباب تجميلية  لتحقيق مظهر جمالي جذاب يخطف الأنظار.

هنا سيكون لديك سبب تجميلي محدد لأن هذه العملية التجميلية تعمل على تحسينه وتناسقه مع الوجه، خاصة إذا كان الأنف صغير أو ضيق أو كبير أو مستدير أو غير متناسب بأي شكل من الأشكال.

على العموم إذا كانت الأسباب تجميلية أو طبية فلا يمكن إجراء هذه الجراحة إلا بعد بلوغ الفتاة ل14 سنة والفتى 16 سنة هذا هو قانون تجميل الأنف.

أسباب طبية

أما الأسباب الطبية فهي ناتجة عن بعض الأمراض كسرطان الجلد أو صعوبة في التنفس أوعيوب خلقية مثل انحراف الحاجز الأنفي،لكن على الرغم من هذه ل العيوب الخلقية إلا أنها يتم تصحيحها لتحسين المظهر ليبدو جميلا ومتناسقا مع كافة الوجه.

كما تشمل باقي المشكلات الأخرى مشاكل الجيوب الأنفية المزمنة التي تسبب احتقان الجيوب الأنفية والحساسية  ما يؤثر على التنفس وبالتالي يواجه الشخص صعوبات أثناء التنفس بشكل يومي.

أسباب وراثية

يخلق الإنسان بشكل مميز عن غيره كأن يكون شكل أنفه منحنيا إلى الأمام أو إلى الأعلى أو طويلا إلى غير ذلك من الأشكال.


 أسباب مكتسبة

بالنسبة للأسباب  المكتسبة تتجلى في تعرض الفرد لإصابته في سن الطفولة مثلا كالسقوط على أنفه أثناء اللعب أو المشاكسة إلى غير ذلك من الألعاب والحركات الصبيانية.

كذلك عندما تتعسر ولادة ويكون الطبيب المشرف على الولادة أن يضغط لا إراديا بشدة على أنف الجنين، هنا يتسبب في عاهة يمكن إصلاحها وتصحيح عيوبه التي لا ذنب له فيه، هنا تكمن أهمية عيادات الأطباء التجميلية لإجراء مثل هذه العمليات وتحسين وظيفة الأنف خصوصا الشكل الخارجي له لأنه هو الواجهة الأساسية.

أنواع عمليات تجميل الأنف

لقد أصبح تعديل الأنف وتجميله من العمليات الأكثر انتشار بحيث كثر الطلب عليها خصوصاً ذوي الدخل المرتفع من المجتمعات الراقية، الذين يبحثون عن سبل الجمال بأي طريقة وأي ثمن.

بحيث نجد عدة أنواع من التجميل للأنف لما له من أهمية كبيرة في حياة المرأة خاصة التي بطبعها تبحث دائما عن التطور والابتكار في عالم الجمال والتجميل،ومن ضمن أنواعه هناك :

-تصحيح انحراف الحاجز الأنفي

تصحيح جراحة الأنف هي جراحة تعرف بتصحيح انحراف الحاجز الأنفي لتحسين مجرى الهواء المسدود، من خلال إجراء تقييم جد دقيق لهيكل الأنف لكي يصل الهواء وتتم عملية التنفس ليتم تصحيح الحاجز الأنفي المنحرف وهو من أكثر الأسباب انتشارا لصعوبة التنفس.

وتصحيح انحراف الحاجز الأنفي يعالج بالجراحة لأنها هي الحل الوحيد لهذا الانحراف الأنفي،الذي يتم في حالات معينة كصعوبة في التنفس أو تشوه منظر الأنف أو انسداد الأنف بسبب انحراف الحاجز الأنفي مما يؤدي إلى تشوهه.

بالإضافة لما ينتج عنه من مضاعفات كالتهاب الجيوب الأنفية ، والشخير ،، والصداع المزمن ونزيف الأنف ، والتهاب الأذن المتكرر باستمرار.

ويشكو العديد من الأشخاص من انحراف الحاجز الأنفي ومشاكله العديدة حيث إن 80% من الناس يعانون من هذا الانحراف، ويلجأون إلى التقنيات الجراحية في تجميله إلا في حالة صعوبة في التنفس أو تشوه في مظهر الأنف.

تقنية تصغير الأنف

هي تقنية تستخدم لتغيير حجم الأنف، وأثناء هذه العملية يمكن تصغير الحجم الكلي للأنف، أو حافة الأنف أو مناطق أخرى ليصبح حجمه صغيرا، وهذه العملية تتم عن طريق إزالة العظام أو الغضروف ليتم تصغير الأنف بالشكل المطلوب.

تقنية تكبير الأنف

في هذه الجراحة ، يقوم الطبيب بتطعيم العظام أو الأنسجة لبناء جزء من الأنف، كما  يتم استخدام غضروف من أجزاء أخرى من الأنف أو عادة من الحاجز الأنفي في كثير من الحالات ،وهذه العملية يقوم الطبيب بإجرائها لزيادة حجم الأنف ليبدو بمظهر لائق وجذاب.

تصحيح اعوجاج الأنف

يتسبب اعوجاج الحاجز الأنفي في اعوجاج الأنف وحدوث تشوه في المظهر الخارجي للوجه، مما يؤدي إلى انسداد المسالك الهوائية  ونقص دخول الهواء وترطيب أغشية الأنف، وهذا ينتج عنه مضاعفات متعددة كاستمرار الصداع بشكل دوري والشخير والتهاب الجيوب الأنفية والتهاب الأذن والحلق.

أنواع مختلفة

تختلف طبيعة هذه الجراحة التجميلية من حالة إلى أخرى، حيث قد يحتاج بعض الأشخاص إلى تصغير أو تكبير الأنف، وتصحيح وتقويم الأنف الذي به اعوجاج، أو تضييق أو توسيع جسر الأنف، أو من أجل ضبط الزوايا بين الشفاه والأنف.

يختلف نوع الإجراء المستخدم أيضًا بين إجراء مفتوح أو إجراء مغلق، كما ذكر سابقًا في خطوات العملية.

ماهي نسبة نجاح تجميل الأنف؟

تتم العملية تحت التخدير الموضعي أو العام، وتعديل الحاجز الأنفي من داخل الأنف، حيث توضع حشوة صغيرة فيه ويجب أن تتم إزالتها خلال مدة 24 ساعة، مع إمكانية العودة إلى الحياة الطبيعية ومزاولة المهام اليومية الروتينية في ظرف 48 ساعة.

وتتكلل هذه التقنية بالنجاح بنسب عالية جدا، كونها من أكثر الجراحات التجميلية التي تتطلب خبرة وكفاءة عالية ومهارة طبية وتقنية حديثة وعلم بهذه الجراحة، التي أصبحت مصدر اهتمام العديد خصوصا العنصر النسوي بامتياز.

وكما قلنا يعتمد تجميل إلى خبرة خاصة لأنها تتطلب فحص جد دقيق وعلى الطبيب الماهر تحديد شكل الأنف بكل دقة مع معرفته لنوعية البشرة وملاءمتها لملامح الوجه أم لا، لكونها عملية خارجية إلا أنها تتم بتقنية ماهرة ومتقدمة من داخل الأنف دون أي غرز خارجية، ويعتمد الطبيب الجراح على مهارته كي يقوم بتشكيل الأنف وتعديله بالشكل المطلوب ليبدو بمظهر خارجي مميز ومناسب.

ماهي نتائج تجميل الأنف على الشكل والصحة؟

أهم ما يميز هذه العملية أن نتائجها دائمة، يليها ظهور بعض الانتفاخات البسيطة في منطقة الأنف التي تزول خلال أيام. وهي من أهم عمليات التجميل كونها مسؤولة عن تغيير في شكل الوجه وتحسن في الحالة النفسية وزيادة الثقة بالنفس.

وهي متنوعة فمنها ما يهدف إلى تعديل الشكل وإضفاء الجمال والتناسق على الوجه، ومنها ما يكون الهدف منه التخلص من البروز أو اعوجاج الأنف، أو تصغيره، وكثيراً ما يعمل الجراح على تعديل أجزاء داخلية من العظام لتحسين الشكل الخارجي.

إن ما يميزها هي خاصية المداومة بحكم أن نتائجها دائمة وتبقى على المدى البعيد، بغض النظر عن بعض الانتفاخ الذي يظهر على الأنف لكن سرعان ما يختفي خلال أيام جد قليلة.

ويعتبر من أهم العمليات التجميلية كونها لها دور جد فعال في تحسين مظهر الوجه وتحسين الحالة النفسية وتقدير الذات.

وكما ذكرنا من خلال مقالتنا أن هذه التقنية يختلف مستخدميها من حالة لأخرى فالبعض هدفه تحسين الشكل وتناسق الوجه كي يبدو جميلا وجذابا، في حين يلجأ البعض الأخر لإجرائها بهدف تقويم وتصحيح أي انحناء أو اعوجاج على مستوى  الأنف ، أو بغرض تصغيره أو تكبيره على حسب الشكل المطلوب، لكن تبقى الحالة المؤكدة والمطلوبة هي تعديل شكل الأنف وتحسين شكله الخارجي لأنه يعتبر هو الواجهة.

كم من الوقت تستغرق عملية تجميل الأنف ؟

تعتمد عادة على مدى التغيرات التي تطرأ على الأنف،بحيث قد تستغرق عادة هذه التغييرات إذا كانت طفيفة ما بين ساعة وساعة ونصف، ولكن في حالة إجراء العديد من التغييرات ، يمكن أن تستغرق الجراحة من 3 إلى 4 ساعات.

ماهي أهم النصائح التي يمكن أن نستفيد منها قبل وبعد تجميل الأنف؟

هي عملية ليست بالهينة كما يعتقد البعض ومن أجل إجراء سليم وناجح ،علينا قبل اتخاد هذه الخطوة باتباع مجموعة من النصائح التي ستفيدنا على المدى الطويل من بينها :

-يجب إخبار الطبيب المعتمد بتناولك لأدوية معينة كي يقوم بضبطها قبل إجراء العملية .

-ضرورة إجراء بعض التحاليل والفحوصات الطبية قبل العملية مثل تحاليل تخثر الدم ونوعية فصيلة الدم.

-على المعني بالأمر والراغب بهذا النوع من العمليات التجميلية أن يمتنع بشكل فوري عن التدخين وهذه فرصته الذهبية كي يقلع عنه بصفة دائمة.

-عدم تناول أي نوع من المضادات الحيوية أو الاسبرين لأنها يمكن أن تسبب النزيف أو تزيد من حدته.

أما فيما يخص النصائح التي يجب اتباعها بعد تجميل الأنف فهي جد بسيطة على المريض اتباعها بشكل سليم ومضبوط وهي :

-لتفادي حدوث أي نوع من العدوى يستحسن تناول المضادات الحيوية التي يقررها الطبيب المختص.

-لتجنب التورم الناتج عن العملية يجب وضع كمادات مياه باردة على محيط العين والأنف لتقليل التورم والانتفاخ.

-عليك الالتزام بإبقاء الرأس مرفوع لعدة أسابيع.

-عدم ممارسة أي نشاط رياضي عنيف حتى يتم التئام الجرح بكل أمان.

-يجب تناول الخضراوات والفواكه باستمرار لكونها غنية بالألياف.وشرب بعض أنواع الحساء الدافئ.

ماهي أهم التمارين التي يجب اتباعها حسب رأي الكوتشينغ؟

ينصح الكوتشينغ بعد العملية بتمارين يجب اتباعها،لأن من أكثر المشاكل التي يعاني منها المريض هي تورم الأنف، والتي من الممكن طول هذه المدة لتصل إلى 3 أشهر بالإضافة أنه قد يسبب تورم الأنف إلى اعوجاجه أو انحرافه، مما يؤكد الأطباء على ضرورة ممارسة تمارين الأنف بعد العملية للحفاظ على قوامه.

وينصح أيضا بوقت معين لإجراء هذه التمارين وهي الفترة التي تأتي بعد تعافي الأنف والغضاريف الداخلية ،لأن ممارسة التمارين مباشرة بعد التجميل  قد تشكل أكبر خطر على نجاح العملية .

وبالتالي يؤدي إلى فشلها، لذلك يؤكد الكوتشينغ على ضرورة ممارسة تمارين الأنف بعد حوالي شهر تقريبا من العملية.

بعد مرور شهر من إجرائها يقوم الكوتشينغ بإحدى هذه الطرق التي يعتبرها جد فعالة ،وهي استخدام الإبهامين والضغط بهما بشكل دائري على جوانب الأنف طوال اليوم لعدة مرات كحد أقصى 5 مرات،حينها سيشعر المريض بضغط من الداخل، كما يمكن للمريض ممارسة هذا التمرين بنفسه.

ماهي وأخطار و مضاعفات تجميل الأنف؟

لا تخلو أي عملية جراحية من مخاطر ومضاعفات محتملة، إلا أن هذه الجراحة تختلف عن باقي العمليات التجميلية الأخرى وتبقى محدودة ومضاعفاتها وارد حدوثها بنسب متفاوتة نذكر من بينها:

فقدان حاسة الشم وتلف الأعصاب:

عند تجميل الأنف يصل مشرط الجراح إلى منطقة الأعصاب وبالتالي يصيبها بالتلف الدائم، لكن في حالة اختيار الطبيب الماهر ذو كفاءة عالية في مجال التجميل يمكن تجاوز هذه الأخطار.

انفجار الأوعية الدموية :

ممكن أن يسبب إجراء العملية انفجار الأوعية الدموية الدقيقة و ينتج عنها بقع داكنة مائلة للحمرة على سطح الجلد .

الندوب :

تعتبر الندوب الناتجة عن العملية واحدة من أكثر الآثار الجانبية إزعاجاً و خاصة في  أسفل الأنف .

التورمات :

تعد أمر طبيعي وهي تزول خلال الأسابيع الأولى من إجراء العملية.

الألم :

لا بد من الألم عقب كل عملية جراحية حتى لو كان بسيطا، فهذا الإجراء الجراحي يرافقه بعض الألم خصوصا في الأيام الأولى و ذلك بسبب التعديل على شكل العظام و الغضروف .

ماهي الأحاسيس والمشاعر التي تحس بها عقب انتهاء تجميل الأنف؟

لقد أصبح الجميع يبحث عن شكل أنف جميل يشبه الممثلين المشاهير، ولأن فعالية العملية لا تظهر إلا بعد فترة معينة من إجرائها، يمر الشخص بمراحل مختلفة ومشاعر وأحاسيس تنتابه وسوف نستعرضها لكم في هذا المقال فلنتابع:

 *صعوبة النوم في الليلة الأولى لتجميل الأنف

عند انتهاء الإجراء الجراحي والعودة إلى البيت تكون هي الليلة الأولى بأنف جديد ومتغير من حيث الشكل، وسيكون النوم بالنسبة لك صعب بعض الشيء،لأنك ستكون مجبر على وضع رأسك فوق وسادة عالية ومرتفعة شيئا ما، مع عدم تحريك الرأس في أي جهة والثبات طيلة الليل الشيء الذي يسبب لك عدم الخلود للنوم.

: *النزيف المتكرر

 سوف يصيبك نزيف متكرر وغير منقطع وذلك خلال الأيام الأولى من إجرائك للعملية، في هذه المرحلة يخرج الأنف الدماء المتجمدة أثناء مزاولة فهذه الأمور طبيعية لا تستدعي الخوف والقلق.

*التورم:

في اليوم المواليستجد وجهك أصابه بعض التورم هذا الأخير سيغير من شكل وجهك وسيصبح منتفخ بسبب التورم والانتفاخ، فلا داعي للقلق كل ما عليك فعله وضع كمادات باردة على العين وجوانب الأنف لتخفيف التورم وعدم النظر باستمرار في المرآة.

*شكل الوجه المتغير

بمجرد ما تنظر لنفسك تتخيل أنك لست أنت لأن شكل أنفك تغير 100 درجة عما كان عليه من الأول، وسوف تنظر إليه وتحقق النظر فيه لعدة مرات من أجل التأكد، كما أنك سوف يعجبك المظهر الجديد لوجهك وستأخذ صور بالهاتف للذكرى.

شعور بالخوف والقلق

 كل هذه المشاعر والأحاسيس التي مررت بها سوف تزرع في قلبك نوع من الخوف والقلق مصحوب بالشك، لكن مع الوقت سوف تعتادين على أنفك الجديد وتتباهي به أما أصدقائك ومعارفك، ويمكنك إجراء عملية أخرى من باب التغيير والتجديد.

ماهي تكلفة عملية تجميل الأنف؟

تختلف تكلفة العمليات التجميلية من عملية إلى أخرى،ولا يمكننا تحديد التكلفة بشكل دقيق، وهذا ناتج عن العوامل التي تؤثر في ذلك كالمهارة الطبية ومستوى المستشفى أو العيادة التي ستجرى فيها العملية نفسها.

وكذلك الدولة التي ستجرى فيها العملية لأن أسعار الدول الأجنبية تختلف عن أسعار الدول العربية.

إليك 14 تعليمات عليك اتباعها في تجميل الأنف

بعد تجميل الأنف لابد من اتباع أهم التعليمات التي يجب الأخذ بها واتباعها على أكمل وجه وعلى رأسها :

1-التغذية

عند انتهاء العملية وهو اليوم الأول للتجميل، يجب عليك تناول السوائل فقط، لكن بعد التعافي يمكنك تناول مأكولاتك المفضلة باستثناء المأكولات الساخنة والحارة والأغذية التي تتطلب مضغ وقضم مثل الجزر والتفاح و اللوز إلخ.

2-النوم

كما ذكرنا سابقا يجب عليك النوم بطريقة الرأس مرفوع قليلا على الجسم،دون تحريك الرأس في كلتا الجانبين.

3-التورم

يمكن وضع كمادات باردة على الأنف لتخفيف التورم لمدة 10 دقائق كل نصف ساعة غير أوقات النوم وسيزول تدريجيا على الأكثر أسبوعين وسيزول بصفة نهائية.

4-عدم الاستحمام وغسل الوجه

في هذه الفترة يمنع منع كلي غسل الوجه بالصابون شريطة استخدم محلول تطهير طبي يمسح به الوجه بواسطة قطن رطب وبرفق، كما يستحسن عدم الاستحمام لبضعة أيام،أما إذا استدعت الضرورة يجب عدم انحناء الرأس إلى الأمام.

5-العطس

لا تعطس وفمك مغلق حاول فتحه

6-التمخط

في حالة تمخطك قم بمسح الأنف بشاش معقم بلطف وحذر شديد لأنه قد يؤدي إلى تمزق الغشاء المخاطي وبالتالي قد تنزع الخياطات داخل الأنف.

7-عدم ارتداء النظارات

يمكن للنظارات أن تؤدي إلى حدوث تغير كبير في شكل الأنف، إذن لا ينصح بارتدائها لمدة لا تقل عن شهر بعد العملية.

8-فرش الأسنان وتنظيفها

يستحسن استخدام فرشاة ناعمة للأسنان خلال الأشهر الأولى وعند غسلها وتنظيفها ينصح بعدم ملامسة الشفاء العليا.

9-تجنب ممارسة الرياضة

ضرورة عدم ممارسة أي نشاط بدني شاق وأيضا عدم ممارسة السباحة خلال الشهر الأول من إجرائها.

10-التدخين

يجب تجنب التدخين أو الجلوس  بالقرب ممن يدخنون وذلك لمدة أسبوعين لأن التدخين لا يساعد في التئام الجروح بل بالعكس فهو يؤخرها.

11-حركات الوجه

في الأسبوع الأول الذي اجري فيه تجميل الأنف يجب يتجنب الحركات الشديدة كالضحك بقوة أو البكاء الشديد أو مضغ أي شيء صلب.

12-الحديث الطويل

عليك بتجنب المحادثات الطويلة سواء على الهاتف أو على المباشر وإذا كان من الضروري يسمح لمدة لا تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة .

13-تجنب ارتداء الملابس الضيقة

في هذه الفترة حاول قدر الإمكان ارتداء الملابس التي تحتوي على أزرار، وتفادي الملابس الضيقة التي قد تلامس الأنف عند ارتدائها.

14-عدم التعرض لأشعة الشمس

تسبب أشعة الشمس التهابات في الأنف وزيادة في بعض التورم، لذلك يجب تجنبها شهر على الأقل منذ إجراء تجميل الأنف.

إذن يهدف تجميل الأنف إلى تعديله وتحسين مظهره وإصلاح عيوبه، سواء كانت خلقية أو وراثية أو نتيجة إصابات تعرض لها الشخص وسببت له عاهة أثرت على نفسيته.

وهي من أكثر العمليات شيوعا وانتشارا نظرا لكثرة الإقبال عليها ، بالإضافة إلى أنها تعزز الثقة بالنفس وتصلح ما أفسده الدهر فالجمال محبب والله جميل يحب الجمال.

قد يعجبك أيضاً