مستحضرات التجميل والمرأة
مستحضرات التجميل

الماكياج والمرأة الحب الأبدي والعلاقة الوطيدة بينهما

الماكياج والمرأة

الماكياج والمرأة حب أبدي ومتوارث عبر العصور والأجيال ، فعشق الجمال دفع حواء بفطرتها في كل الحضارات القديمة لإضفاء لمسات إبداعية علي مظهرها الخارجي، باستخدام أدوات التجميل لتروي عطش الروح للجمال الفطري بداخلها ولينسجم مظهرها مع روحها العاشقة للجمال .


ففي بعض الأحيان يكون من الصعب أن نتذكر حقيقة أن كل فتاة هي جميلة والشعور بالجمال بجانب النظر إليها هما جزءان مكملان لبعضهما البعض، لحسن الحظ هناك الكثير من الخطوات التي تساعد على تحسين المظهر، من بينها الماكياج أو مستحضرات التجميل

تعريفه

وهي مجموعة متنوعة من المواد المصنعة والطبيعية المعدة خصيصًا لهذا الغرض والعناية بأجزاء مختلفة من الجسم وتحسين المظهر العام.

وهي تعتبر من الأدوات الأساسية التي لا تستطيع المرأة الاستغناء عنها حيث تستخدمها من أجل التزيين سواء في العمل أوفي البيت أو المناسبات لإبراز جمالها وأنوثتهاعلى أكمل وجه.

فالماكياج ليس قناعا للوجه فحسب، ولكنه فن إبداعي وامتداد لتعبير المرأة عن الشخصية التي تعتز بها وتجعل نظرتها للحياة أكثر تفاؤلاً.

أول من قام بصنعه

على الرغم من أن كلمة “تجميل” تعود أصولها إلى اليونان ، إلا أن أول من استخدم الماكياج هم المصريون القدماء لأكثر من ستة آلاف سنة قبل الميلاد.

قديما

فقد استخدموا الزيوت الطبيعية في صناعة كريمات البشرة، مثل زيت الخروع وزيت الزيتون وماء الورد، وهم أول من قاموا بصناعة الكحل، فقد كانوا يضعون الكحل في عيونهم وحواجبهم وقاموا بإخراجها من دهون الأغنام ممزوجة بمسحوق من القصدير مع الرماد.

بحيث لم يقتصر على النساء فقط حتى الرجال كانوا يقومون بوضعه حول العين، فالمرأة الفرعونية كانت شديدة الاهتمام بجمالها، و كانت الملكة نفرتيتي والملكة كيلوباترا رمزا للجمال المصري بكحل العين المميز، وظلال العيون الزرقاء الملكية.

وفي القرن الواحد والعشرون نمت وتضاعفت صناعة أدوات الماكياج، فظهرت الكثير من التقنيات الجديدة التي يمكن للمرأة من خلالها نحت الوجه وإخفاء عيوب البشرة، وأصبح هناك متخصصين في هذا المجال لوضعه في المناسبات الخاصة أو العادية.

في العصر الحديث

وشهدت صناعة مستحضرات التجميل مؤخرا تطورا ملحوظا. نظرًا لأنه لم يقتصر على المواد الطبيعية فحسب، بل تم توسيعه أيضًا للوصول إلى المكونات والمواد الكيميائية التي أثبتت فعاليتها في إخفاء عيوب البشرة، وتحسين منظرها للأفضل، بحيث تميزت بإتقان التصنيع عند إنتاجه.

وهذا إن دل على شيء فإنه يزيد من جمال وتألق المرأة. فالماكياج ليس قناعًا يغطي الوجه ، بل هو شكل من أشكال الفن والتعبير عن الذات ، ويمكن أن يكون تطبيقه ممتعًا ، وذلك حسب النفسية التي تمر بها المرأة.

أهميته ودوره في نفسية المرأة

مع التغييرات والمظاهر الحديثة التي تكتسح عقول البشر، انصب كل الاهتمام الإنساني على الشكل الخارجي، سواء الحياة أو التكنولوجيا أو العلم أو حتى الإنسان، لذلك أصبح الجمال هو رفيق كل عنصر في هذه الحياة، ونبدأ بأهم عنصر وهي المرأة.

مع انتشار السنابشات والأنستغرام والسيلفي أصبحت الصور هاجسها الأكبر والصورة الحلوة بحاجة للألوان والألوان تأتي بالماكياج،ولكنه لا يقتصر على الصور فحسب وإنما يستعمل في العمل والحياة والأوساط الاجتماعية والمناسبات السعيدة. وهو مهم جدًا لها، فيه تتفاءل وتزداد ثقتها بنفسها و بأنوثتها وتصبح نظرتها للحياة أكثر ايجابية.

فكل امرأة لها ماكياجها، ولا يمكن لأي ماكياج أن يبدو مثل الآخر. فهو له دور فعال في تخفيف التوتر وتغيير الحالة النفسية لبعضهن. والمرأة التي تستخدم ما يناسب سنوات عمرها من ماكياج وأزياء هي أجمل الجميلات وتتولد بداخلها ثقة بالنفس تشعر معها بالحسن والكمال، وهكذا يختفي التوتر العصبي والنفسي الذي كان مسيطرا عليها.

فمعظمهن يستخدمن الماكياج بانتظام ويكاد لا يكون هناك أي امرأة لا تحب أن تشتري مستحضرات التجميل الجيدة. على الرغم من أنها أصبحت جزءا من حياتها اليومية،وتفيد دراسة أنها قد تنفق ما يقارب 15,000 دولار في حياتها لشراء مستحضرات التجميل.

شعور المرأة عند استخدامها للماكياج

فكلما شعرت المرأة أنها جميلة سواء من الداخل أو الخارج، تزداد ثقتها بنفسها أكثر من المعتاد،فالماكياج بالنسبة لها ليس رفاهية تنفق عليها الأموال الطائلة بل هو سلاح تحارب به علامات الزمن القاهر.

فهي تعتبره من الأساسيات التي تلعب دور رئيسي في حياتها، بحيث وجوده أهم بكثير من أساسيات الحياة الأخرى، فهو العون والسند والصديق المفضل خصوصا في أوقات الأزمات النفسية الصعبة،لأن له تأثير ساحر على نفسيتها.

ما مدى ارتباطاته بالحواس؟

إن منتجات الماكياج هي الشغل الشاغل لكل امرأة وفتاة،لذا فإن كل واحدة منا تبحث عن أحدث الماكياج وأجمل الألوان التي تمنحها مظاهر جمالية فريدة ومميزة،كما ننفق الكثير من الأموال وباستمرار على شراء مساحيق التجميل الأكثر فاعلية سواء كانت كريم الأساس أو الكحل أو أحمر الشفاه أو الماسكرا أو غيرها من أدوات الماكياج المعروفة.
فالماكياج يعمل على تحفيز ثلاث حواس مهمة جدا:

  • أولها حاسة اللمس لأنه يلامس بشرة الجلد مباشرة.
  • ثانيا: رائحة المساحيق التجميلية لأنها تكون معطرة والتي بدورها تحفز حاسة الشم بطريقة عجيبة.
  • ثالثا: تحفيز البصر وذلك عن طريق التحول المبهر الذي يخلقه الماكياج في الوجه. كل هذا ينعكس إيجابيا على النفسية بشكل جيد جدا، حيث تشعر النساء بمتعة وراحة لا توصف.فهو بدون شك يمنحهم الثقة بالنفس وبالتأكيد له قدرة على تحويل وجوههم إلى الأجمل، وهذا هو سبب تعلقهم به وبشدة مثل تعلق الأم برضيعها لا يمكن الاستغناء عنه.

لماذا تجد معظم النساء صعوبة في التخلي عن الماكياج؟

هل يمكن للمرأة أن تستغني عن الماكياج والتجمل والتزين؟ وهل تعتبره غطاء لحقيقتها وملامحها كما يعتقد معظم الرجال؟ أم هو تقليد لا يمكن الاستغناء عنه تحت أي ظرف من الظروف أو أي حال من الأحوال؟

ولكن ماذا عن ثقتها بنفسها في اليوم الوطني “دون ماكياج”؟ فبعض النساء تعتبر أن عملية استخدام الماكياج هو مجرد إخفاء للعيوب، بل تعبير عن متعة وطريقة إبداعية للتعبير عن شخصيتها.

بينما تحب بعض النساء أثر الماكياج على وجوههن وملامحهن،فإن الكثير منهن بمن فيهن الكثير من المشاهير بدأن يقللن من الماكياج شيئا فشيئا،ولعل اليوم الوطني “بدون ماكياج” والذي يوافق 26 أبريل/نيسان ،يعتبر ذريعة مقنعة لديهن.

ومع ذلك يمكن أن تكون القدرة على التخلص منه صعبة شيئا ما بالنسبة للعديد من النساء،مما يتطلب تقديم نصائح وإرشادات مفيدة تساعدهن على الشعور بمزيد من الثقة في بشرتهن وجمالهن.

رأي الطب النفسي

يدعو الطب النفسي الشخص إلى الاهتمام بمظهره الخارجي، على أي حال، وكذلك المظهر الداخلي أيضًا. كلاهما مكملين لبعضهما البعض. هذا الشعور يقلل من توثر المرأة ويعطيها الكثير من الثقة والراحة النفسية ،ويؤكد الطب النفسي أن للماكياج مفعول سحري على النساء يشعرهن بالسعادة العارمة،لأن الألوان المستخدمة في ظلال العيون أو أحمر الشفاه تنعكس على نفسيتها،لأنها ألوان جذابة ومبهجة

فمستحضرات التجميل لها سحر عجيب كونها تمنح المرأة السعادة لأنه يغير شكلها للأفضل وبالتالي تتغير مشاعرها السلبية إلى إيجابية.مع مراعاة عدم المبالغة في استعمال الماكياج السميك، وإنفاق مبالغ ضخمة لشراء ماركات عالمية معروفة، ولكن علينا أن نقوم بالإشراف على هذه المسألة وشرِاء ما يناسب الميزانية وما يناسب الوجه والجلد معا حتى لا تكون النتائج عكسية.

وللإشارة فإن هناك نسبة كبيرة من النساء تدركن جيدًا مدى الأضرار التي تسببها مستحضرات التجميل، ومع ذلك لا تستطعن الاستغناء عنها ولديهن حضور يومي وقوي في حياتهن وبشكل مستمر.

يعتبر الماكياج أهم عنصر لإستقرار نفسية المرأة

عموما فهو يمنح النساء الاستقرار والراحة النفسية ويهدئ الأعصاب ويعزز كذلك محبة الإنسان لذاته وللآخرين. ومع ذلك، يجب على كل شخص أن يتقبل نفسه ومظهره في جميع الظروف و الأحوال وألا يشعر بالحزن الشديد والأسى تجاه مظهره الخارجي.

فعندما نسمع كلمات الإطراء والثناء من المحيطين والمقربين بنا بدون استثناء ترتفع بذلك معنوياتنا ونظرتنا للحياة تصبح أكثر تفاؤلا و فرحا، سواء من حيث العائلة أو بيئة العمل أو أي بيئة أخرى نتفاعل فيها مع الناس.

ففي لحظات الحزن و التوتر العصبي جراء الحياة اليومية التي تداهم كل امرأة، نجد أن لكل واحدة طريقة خاصة ومميزة لعلاج هذه الحالة النفسية المتوترة، ولتغييرها بأسرع وقت هناك من تركز على التجميل بوضع لمسات سريعة من الماكياج على الوجه، وارتداء أجمل الملابس حتى تعود لحالة المرح والتفكير الايجابي، وتبتعد كل البعد عن التوتر والنفسية المحبطة التي كانت تعيشها.

شخصية المرأة وارتباطها بالماكياج

وهناك من تذهب إلى عملها وتحاول بذل مجهود كبير فيه فتشعر بالراحة النفسية والرضا الداخلي، أيضا من تمارس أي نوع من الرياضة كي تفرغ كل تعبها لتجتاز مرحلة توترها، وهكذا نجد أن النفوس تتغير حسب البيئة وطريقة التفكير الخاص بكل سيدة.

بشكل آخر نلاحظ أن بعضهن يعتقدن أنه يجملهن ويمكنهن من خلاله تحقيق الكثير من الأهداف والسبل المرجوة، لكنني أعارض ذلك، لأنه ليس منطقيا اعتباره وسيلة لجذب أنظار وإعجاب الرجال إليهن.

فالمرأة التي تتصرف بهذه الطريقة هي امرأة ذات شخصية ضعيفة وترغب في تقليد المشاهير والنجوم ، وقراراتها دائما توصف بأنها عشوائية غير منطقية، فيجب عليها عندما تضعه أن يكون بهدف تحسين شكلها وتعديل مزاجها، وذلك باختيار الأنسب لها،

وان تبتعد عن وضعه بشكل مكثف من ظلال الجفن واحمر الخدود والشفاه، فهذه الأشياء لا تبرز جمالها فحسب بل تشوهها وتعرضها لاستهزاء الآخرين..

علاقة الماكياج بمعايير الجمال

فالتجميل كما ذكرنا سالفا هو فن وإبداع له أصول وقواعد وإذا استخدم بصورة غير لائقة نجده يعطي نتائج سلبية، وبدلاً من أن يعزز نفسية المرأة ويمنحها الثقة، يجعلها عرضة لسخرية الآخرين، وبالتالي تصاب المرأة بالإحباط والقلق فتتوتر أعصابها كلما اقتربت من الماكياج.

كما أن له علاقة وطيدة بمعايير الجمال التي فرضت على جل النساء، هذا لا يعني بأن من لا تضعه غير متعلقة ” بـمعايير الجمال”، في رأيي، كلنا نعيش في دوامة بشكل مقصود أو غير مقصود، حتى وإن كانت كثيرات منا تحاربها يوميًا على جسدها ونفسها.

في هذا الزمن الصعب الذي إن زادت امرأة بالوزن، فعلى الأرجح هي مكتئبة، وإن لم تضع ماكياجًا على وجهها، فهي مريضة أو حزينة، وإن لم تصبغ شعرها الأبيض بلونٍ آخر، فهي تهمل نفسها ولا تهتم بها.. وكأننا كي نكون على ما يرام، نحن بحاجة إلى تغطية واقعنا، الذي ولدنا معه والذي يتغير بشكل طبيعي بمرور الوقت والأجيال.

دور وسائل الإعلام

فوسائل الإعلام أصبحت تؤثر على عقولنا بشكل كبير،وبالتالي تنصاع السيدات وراءها بشكل مبالغ فيه،ولم يقتصر استخدام مستحضرات التجميل على النساء فقط، ولكن الرجال قديما استخدموها أيضًا في الحضارة الفرعونية، كالزيوت المعطرة لتطهير وتنعيم البشرة ، تمامًا كما استخدموا الكحل.

إن الاعتزاز بالنفس شيء مهم للغاية فالسيدة التي تمتلك شخصية قوية غير متكلفة هي الأكثر جمالاً من التي تعتمد على ماكياجها لإبراز جمالها..

على ماذا يرتكز؟

ونحن اليوم نمتلك تقنيات هائلة في مجال التجميل ليس على صعيد الماكياج، بل هناك ابتكارات عديدة في مجال العناية بالبشرة ومنتجات التجميل الطبيعية وغير ذلك، وما على المرأة التي تشعر بالضيق إلا أن تذهب لصالون التجميل وتختار أي شكل من أشكال التدليك للوجه وإراحة الأعصاب بدلا من وضع المساحيق للتحسين وليس التغيير.

فالماكياج يعكس جمال المرأة لكنه ليس قناعاً يغير ملامحها،وعلى خبير التجميل البارع أن يظهر الشفافية والرقة الموجودة في الوجه، ويبرز جاذبيته الطبيعية التي تتمتع بها المرأة ليأتي ساحراً ويلفت الأنظار وترتاح نفسيتها،وبالتالي تشعر بالرضا والسعادة قبل أي شيء.

لكن بشرط اختيار الماكياج الأنسب لوجهها الذي يتلاءم مع بشرتها وذوقها بشكل عام.. فهو فن يقوم على الذوق والمهارة معاً وقد يتوفر فيه الذوق أحياناً وتغيب المهارة أو العكس فتظهر أخطاءه البشعة.

صحيح أن المرأة تصبح جميلة أكثر عندما تضع الماكياج المناسب لوجهها وتبرز مفاتنه، إلا انه ليس السبب الرئيسي الذي يمنحها الثقة بالنفس فأنا ارفض وبشدة هذه النظرية، فالثقة بالنفس لا تكتسب بهذه الطريقة فهناك الكثير من الأمور في الحياة تمنح المرأة الراحة وهدوء الأعصاب والثقة بالنفس، مثل الثقافة والمهنة التي تعمل فيها والأسرة التي تحيط بها.

الماكياج والجمال

إن الماكياج والجمال لا علاقة له أبداً بالحفاظ على هدوء الأعصاب ومنح السيدات الثقة بالنفس، فالتركيز على الجوانب الجمالية وإهمال الجوانب الثقافية في الحياة شيء سلبي جداً ولابد على كل سيدة أن تفكر بهذه الطريقة وأن تراجع نفسها وحساباتها.

فالمرأة الجميلة التي تعتقد أن جمالها هو سبب راحتها النفسية التي تعيشها، تحتاج لطبيب نفسي يعالجها ويغير طريقة تفكيرها هذه.. فالجمال والوجه الجميل كالجسد بلا روح وهو جزء مكمل فقط وليس أساس كل شيء، وأنا أعارض وبشدة التركيز على الجمال ووضع الماكياج لأسترد ثقتي بنفسي فهذه الطريقة بعيدة كل البعد عن المنطق العلمي.

ماهي السن المناسبة للماكياج؟

إن كثيرات من النساء يمتلكن جمالاً مصطنعاً لكن السؤال الذي يطرح نفسه ما هي السن المناسبة التي تستطيع فيها المرأة بشكل عام أن تتعامل مع هذه المساحيق بنضوج؟ ذلك أن كثيرات يضعن مساحيق التجميل لمجرد التقليد دون مراعاة للسن أو تناسب وضع هذه الأصباغ مع لون البشرة أو شكل الوجه أو حتى الملامح.

فالفتاة في سن المراهقة غير معنية بوضع هذه الألوان على وجهها، وذلك لتنافي مرحلتها العمرية مع أضرار هذه المساحيق خصوصاً وان الفتاة تكون في سن نمو ونضج، والبشرة في هذه الفترة بالذات قابلة للتغير والتأثر سواء بالجو أو بالتغيرات الفسيولوجية فيها، لذا نجد أن الفتاة الصغيرة بهذه الباقة من الألوان على وجهها تتحول إلى دمية مضحكة أمام الناس!! فعلى الرغم من فعاليته على البشرة إلا أنه غير آمنٍ في بعض الأحيان، فهو مليءٌ بالمواد الكيميائية الاصطناعية الضارّة والقاسية على الجلد، والتي تؤثّر بشكلٍ مباشرٍ عليه.

أنواع الماكياج

البرايمر: هو الخطوة الأولى في ماكياجك فهو الطبقة الأساسية التي تمهد لوضع كريم الأساس، في بعض الأحيان يمكنك استخدامه بمفرده مع الماسكارا والكحل وأحمر الشفاه ، فهو يخفي عيوب الوجه ويرطب بشرتك بشكل مثالي. بالإضافة إلى ذلك ، كما أن تكوينه يجعله قادرا على التحكم في الإفرازات الذهنية للبشرة وحب الشباب ، مما يثبت الماكياج على مدى فترة أطول ويحميه من تأثيرات عوامل الحرارة ، خاصة خلال أيام الصيف.

كريم الأساس: يعتبر من أهم مستحضرات التجميل التي يتم وضعها على الوجه، مما يساعد بشكل كبير على إخفاء العيوب ويجعل البشرة تبدو واضحة وموحدة اللون ويستخدم قبل وضع الماكياج. وهو أساسي و ضروري، تأكدي من استخدام فرشاة مناسبة لبشرتك هذا سيساعدك على توزيعه بشكل أفضل حتى لا يتكتل. ولا تنسي وضع جزء منه على رقبتك حتى لا تبدو مختلفة عن وجهك. تذكري أيضًا أن هناك أنواعًا من الأساس مثل الكريم والمسحوق.

الكونسيلر: هو ملك إخفاء الهالات السوداء لأنه يعيد الحيوية إلى عينيك بدلاً من الانتفاخات التي نواجهها خاصة في الصباح.


بودرة الوجه : البودرة هي واحدة من منتجات الماكياج التي تضفي المظهر لإضفاء اللمعان والسحر. ولكن تأكدي من اختيار درجة اللون المناسبة لبشرتك، حيث يوجد مسحوق غير لامع ومائي. اختاري نوعًا جيدًا من البودرة أيضًا ، لأنها تمنحك تثبيت قوي للماكياج ودرجة عالية من التغطية.


تساعد أيضا على تفتح البشرة ويتم تطبيقها بعد وضع كريم الأساس والكونسيلر، مما يساعد على امتصاص الزيوت الموجودة على الوجه ليظهر في صورة ناعمة ولامعة.
أحمر الخدود : 

من أساسيات الماكياج التي لا يمكن الاستغناء عنها، سهلة الاستخدام ، حتى للمبتدئين ، ويمكنك أخذها معك عند الخروج. أهم شيء هو اختيار الفرشاة المناسبة وتطبيقها بطريقة تؤكد على جمال وجهك وعظام الوجنتين. من بين العديد من الألوان مثل الوردي والبرونز والأحمر ، اختاري ما يناسب لون بشرتك وألوان ملابسك أيضًا.
وهو لون مشرق يجعل الخدود تبدو مشرقة ومتألقة وهو على شكل مسحوق.


الكونتور: إنها واحدة من تقنيات الماكياج الجديدة التي تبرز جمال الوجه وميزاته، تخفي عيوب البشرة وتغير شكلها، من حيث ترقيق الوجه أو ترفيعه أو جعل الأنف الطويل يبدو قصيرا وما إلى ذلك من تقنيات عديدة.
الآيلاينر:

 لا تترددي في شراء قلم الآيلاينر، يمكنك أيضًا اكتشاف وتجربة العديد من أشكاله لمعرفة ما يناسب شكل عينيك. في الواقع، فهو يمنح وجهك مظهرًا مميزًا وجذابًا.


الكحل : أهم وأشهر أنواع المستحضرات المستخدمة لإبراز جمال العيون، والتي من خلالها يمكنك توسيع العين كما تشائين.
الإيشادو: أو ما يسمى بظل العيون، ويتكون من عدة ألوان زاهية، مما يجعل العين تظهر بشكل جذاب توضع على الجفون.


الماسكرا: كحل سائل يتم تطبيقه من خلال فرشاة على الرموش من أجل تجميلها وتطويلها وكثافتها، كما تستبدلها بعض النساء برموش اصطناعية لسرعتها.


الروج : أو ما يعرف باسم أحمر الشفاه، ويوجد في أشكال مختلفة وألوان متعددة. و هو واحد من أفضل مستحضرات التجميل وأكثر المبيعات في العالم.
ملمع الشفاه: يتم تطبيقه بعد وضع أحمر الشفاه، فهو يساعد على جعل الشفاه لامعة وتبدو طبيعية.

تطوراته

واليوم، هناك الآلاف من مستحضرات التجميل المستخدمة في جميع مجالات التجميل، بالإضافة إلى مراكز متخصصة في هذا المجال.

إذن عندما تفكر معظم النساء في وضع الماكياج، فإنها تفكر في وضع كل هذه المستحضرات ولكنّ ما لا تفكر فيه الكثيرات هي الخطوات التي يجب اتخاذها لإعداد البشرة للماكياج، كي يضمن ثباته، فكلما كانت البشرة أفضل كان مظهر الماكياج أحسن بكثير،دون أن ننسى عدم الإفراط في استخدامه .

أضراره

يمكن لمستحضرات التجميل أن تساعد المرأة على الظهور بمظهر أكثر جمالا ، ولكن هناك أضرار وأعراض جانبية لاستخدامها بشكل متكرر فهو يمنع البشرة من التنفس، ويوفّر بيئةً مناسبةً لنمو البكتيريا والشوائب الخارجيّة، مما يؤدي إلى تدمير خلايا البشرة وترهل الوجه وسرعة ظهور التجاعيد.

وبالتالي يسبب لاحقاً مشاكل جلدية عديدة، خصوصاً وان كثيرات لا يراعين ابسط قواعد الصحة العامة سواء من ناحية تنظيف البشرة وإزالة المساحيق قبل النوم أو حتى الاختيار السليم للماركة التي تستخدم.. أيضًا عدم إزالته بالطريقة الصحيحة سيؤثر عليه بشكل سلبي، وهذا بدون شك يؤدي إلى نتائج وخيمة حيث لن ينفع الندم آنذاك.

لذلك وجب علينا أن نؤكد أن الجمال الطبيعي لا يوجد أفضل منه، فقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن صورة، فمن الأشياء المهمة الحفاظ على سلامة بشرتك عبر المنظفات أو عبر متخصصين العناية بالبشرة.

لذا فإن عملية اختيار الماركة المناسبة واختيار الطرق الطبيعية تضمن سلامة هذا الوجه، كترطيب البشرة بشكل جيد خصوصا خلال الأشهر الباردة وتدليكها بشكل روتيني .

كما يجب أن تذكر المرأة جيداً أن إفراطها في استخدام هذه المساحيق وبدون وعي وبدون مراعاة شروط الصحة، وخلو هذه المساحيق من العناية الطبية التي تضمن لها سلامتها سيجعلها من رواد عيادات الأمراض الجلدية.

ماهي النصائح الواجب إتباعها لتجنب أضرار الماكياج

  • استعمال مستحضرات التجميل الموثوق في مصدرها، والتي لا تؤثر على صحة البشرة وسلامتها.
    -قراءة الملصقات وإتباع التعليمات والإرشادات.
  • حيث إن مواد التجميل لها مدة صلاحية معينة يجب أن تنتبهي لها، لذا ابدئي منذ الآن بتنظيف حقيبتك ،وتستطيعين أن تحددي صلاحية مواد التجميل بحسب نسبة المياه التي تحتويها، فكلما كانت تحتوي على كمية أكبر من الماء كلما كانت مدة صلاحيتها أقل.
    -غسل اليدين جيدا قبل استعماله،
    -استخدام المواد السائلة كبديل للبودرة لأنها تعتبر أقل ضررا ولا تتسبب في إغلاق مسام الجلد.
    -عدم مشاركة أدوات الماكياج مع الآخرين مهما كان السبب منعاً لانتقال الأمراض المعدية.
    -الحفاظ على نظافة علب مستحضرات التجميل وإغلاقها بإحكام كي لا تصاب بالتلف،وبالتالي لا تؤثر على صحة البشرة،
  • احرصي على إزالة الماكياج بشكل كامل قبل النوم وخاصة عند استخدام الماسكرا.
  • تأكدي من وضع واقي الشمس قبل وضع الماكياج أثناء النهار.
    وأخيرا وليس آخرا عدم استعمال مواد التجميل التي تحتوي على مواد مبيضة لأنها تسبب اصفرار البشرة مع كثرة الاستعمال،مع الاهتمام بمسح الماكياج عند الرجوع إلى المنزل أو قبل الخلود إلى النوم، مع التأكيد من استخدام مستحضرات التجميل الطبيعية قدر الإمكان.

ختاما

أقول لكل جميلة لا تلهثي وراء هذه المساحيق فهي كفيلة بإتلاف وجهك وإبعادك عن قيمك، واستنزاف أموالك.. ثم ألست معي بعد كل هذا أن مساحيق التجميل عامل أساسي للتوتر؟ فالجمال الحقيقي للمرأة هو الجمال الطبيعي لأنه لا يوجد أفضل منه، ولا يكون في المظهر ووضع الماكياج وإنما في حلاوة الروح وعذوبة الأخلاق وهكذا ترتاح النفوس، وتطمئن القلوب.

ويجب على كل سيدة أن تتق في نفسها وفي جمالها ثقة كاملة وأن تكون واثقة من شكلها سواء بالماكياج أو بدونه ، لأن ذلك سيظهر جمالها الحقيقي وإطلالتها المشرقة.

نصيحة جمالية

وستظل مستحضرات التجميل في تطور مستمر لأن كل واحد منا يريد جمال دائم وشباب دائم، ويختلف الأمر من امرأة إلى أخرى ، لذا فإن وضع الماكياج في النهاية هو اختيار فردي يجب أن ينشأ عن قرار واعي ، وليس مجرد الانجراف وراء تأثيرات المجتمع ووسائل الإعلام.

وتبقي عناية المرأة باستخدام الماكياج وأدوات التجميل والزينة شيئا مهما لاكتساب بعض ملامح الجمال الخارجي شريطة عدم المبالغة والإفراط في استعماله، لأنه وكما يقال : ” إذا زاد الشيء عن حده إنقلب إلى ضده “. كما ينبغي لحواء أن تعتني بتغذية روحها وعقلها كما تعتني برعاية وجمال جسدها، فكل شيء أجمل على طبيعته، ويجب عليها أن تتقبل نفسها كما هي ولا تكترث لردود أفعال الآخرين لها، لأن ذلك سيزيدها جمالا، وسوف ينطبع هذا كله على قسمات وجهها.

قد يعجبك أيضاً