مستحضرات التجميل
مستحضرات التجميل

الماكياج والمرأة الحب الأبدي والعلاقة الوطيدة بينهما

الماكياج والمرأة

الماكياج والمرأة حب أبدي ومتوارث عبر العصور والأجيال ، فعشق الجمال دفع حواء بفطرتها في كل الحضارات القديمة لإضفاء لمسات إبداعية علي مظهرها الخارجي، باستخدام أدوات التجميل لتروي عطش الروح للجمال الفطري بداخلها ولينسجم مظهرها مع روحها العاشقة للجمال .

ففي بعض الأحيان يكون من الصعب أن نتذكر حقيقة أن كل فتاة هي جميلة والشعور بالجمال بجانب النظر إليها هما جزءان مكملان لبعضهما البعض، لحسن الحظ هناك الكثير من الخطوات التي تساعد على تحسين مظهرك، من بينها الماكياج أو مستحضرات التجميل أو makeup.

تعريفه

وهي مجموعة متنوعة من المواد المصنعة والطبيعية المعدة خصيصًا لهذا الغرض والعناية بأجزاء مختلفة من الجسم وتحسين المظهر العام.

وهي تعتبر من الأدوات الأساسية التي لا تستطيع المرأة الاستغناء عنها ،حيث تستخدمها من أجل التزيين سواء في العمل أوفي البيت أو المناسبات لإبراز جمالها وأنوثتهاعلى أكمل وجه.

فالماكياج ليس قناعا للوجه فحسب، ولكنه فن إبداعي وامتداد لتعبيرك عن الشخصية التي تعتزين بها و يجعلك أكثر تفاؤلا للحياة بنظرتك لها.

أول من قام بصنعه

على الرغم من أن كلمة “تجميل” تعود أصولها إلى اليونان ، إلا أن الأول من استخدم الماكياج هم المصريون القدماء لأكثر من ستة آلاف سنة قبل الميلاد.

قديما

فقد استخدموا الزيوت oils الطبيعية في صناعة كريمات البشرة، مثل زيت الخروع وزيت الزيتون وماء الورد، وهم أول من قاموا بصناعة الكحل، فقد كانوا يضعون الكحل في عيونهم eyes وحواجبهم وقاموا بإخراجها من دهون الأغنام ممزوجة بمسحوق من القصدير مع الرماد.

بحيث لم يقتصر على النساء فقط حتى الرجال كانوا يقومون بوضعه حول العين، فالمرأة الفرعونية كانت شديدة الاهتمام بجمالها، و كانت الملكة نفرتيتي والملكة كيلوباترا رمزا للجمال المصري بكحل العين المميز، وظلال العيون الزرقاء الملكية.

وفي القرن الواحد والعشرون نمت وتضاعفت صناعة أدوات الماكياج و بدأت تتألق في الولايات الأمريكية والدول العربية، فظهرت الكثير من التقنيات الجديدة التي يمكن للمرأة من خلالها نحت الوجه وإخفاء عيوب البشرة و إنعاش مظهرها، وأصبح هناك متخصصين في هذا المجال لوضعه في حفل أو مناسبات خاصة أو عادية.

في العصر الحديث

وشهدت صناعة مستحضرات التجميل مؤخرا تطورا ملحوظا. نظرًا لأنه لم يقتصر على المواد الطبيعية فحسب، بل تم توسيعه أيضًا للوصول إلى المكونات والمواد الكيميائية التي أثبتت فعاليتها في إخفاء عيوب البشرة، وتحسين منظرها للأفضل، بحيث تميزت بإتقان التصنيع عند إنتاجه و جلب العديد من المستهلكين.

وهذا إن دل على شيء فإنه يزيد من جمال وتألق المرأة. فالماكياج ليس قناعًا يغطي الوجه ، بل هو شكل من أشكال الفن والتعبير عن الذات ، ويمكن أن يكون تطبيقه ممتعًا ، وذلك حسب النفسية التي تمر بها المرأة.

أهميته ودوره في نفسية المرأة

مع التغييرات والمظاهر الحديثة التي تكتسح عقول البشر، انصب كل الاهتمام الإنساني على الشكل الخارجي، سواء الحياة أو التكنولوجيا أو العلم أو حتى الإنسان، لذلك أصبح الجمال هو رفيق كل عنصر في هذه الحياة وكأنه شر لابد منه، ونبدأ بأهم عنصر وهي المرأة.

مع انتشار السنابشات والأنستغرام والسيلفي أصبحت الصور هاجسها الأكبر كطفلة صغيرة،والصورة الحلوة بحاجة للألوان والألوان تأتي بالماكياج،ولكنه لا يقتصر على الصور فحسب وإنما يستعمل في العمل والحياة والأوساط الاجتماعية والمناسبات السعيدة. وهو مهم جدًا لها، فيه تتفاءل وتزداد ثقتها بنفسها و بأنوثتها وتصبح نظرتها للحياة أكثر ايجابية.

فكل امرأة لها ماكياجها، ولا يمكن أن يبدو مثل الآخر. فهو له دور فعال في تخفيف التوتر وتغيير الحالة النفسية لبعضهن. والمرأة التي تستخدم ما يناسب سنوات عمرها من ماكياج وأزياء هي أجمل الجميلات وتتولد بداخلها ثقة بالنفس تشعر معها بالحسن والكمال، وهكذا يختفي التوتر العصبي والنفسي الذي كان مسيطرا عليها.

فمعظمهن يستخدمن الماكياج بانتظام ويكاد لا يكون هناك أي امرأة لا تحب أن تشتري مستحضرات التجميل الجيدة. على الرغم من أنها أصبحت جزءا من حياتها اليومية،وتفيد دراسة أنها قد تنفق ما يقارب 15,000 دولار في حياتها لشراء مستحضرات التجميل.

شعور المرأة عند استخدامها للماكياج

فكلما شعرت المرأة أنها جميلة سواء من الناحية الداخلية أو الخارجية، تزداد ثقتها بنفسها أكثر من المعتاد،فالماكياج بالنسبة لها ليس رفاهية تنفق عليها الأموال الطائلة بل هو سلاح تحارب به علامات الزمن القاهر.

فهي تعتبره من الأساسيات التي تلعب دور رئيسي في حياتها، بحيث وجوده أهم بكثير من أساسيات الحياة الأخرى، فهو العون والسند والصديق المفضل خصوصا في أوقات الأزمات النفسية الصعبة،لأن له تأثير ساحر على نفسيتها.

ما مدى ارتباطاته بالحواس؟

إن منتجات الماكياج هي الشغل الشاغل لكل امرأة وفتاة،لذا فإن كل واحدة منا تبحث عن أحدث وأجمل الألوان التي تمنحها مظاهر جمالية فريدة ومميزة،كما ننفق الكثير من الأموال وباستمرار على شراء مساحيق التجميل الأكثر فاعلية، سواء كانت كريم الأساس أو الكحل أو أحمر الشفاه أو الماسكرا أو الظلال وغيرها من أدوات الماكياج المعروفة.

فالماكياج يعمل على تحفيز ثلاث حواس مهمة جدا:

  • أولها حاسة اللمس لأنه يلامس بشرة الجلد مباشرة.
  • ثانيا: رائحة المساحيق التجميلية لأنها تكون معطرة والتي بدورها تحفز حاسة الشم بطريقة عجيبة.
  • ثالثا: تحفيز البصر وذلك عن طريق التحول المبهر الذي يخلقه الماكياج في الوجه. كل هذا ينعكس إيجابيا على النفسية بشكل جيد جدا، حيث تشعر النساء بمتعة وراحة لا توصف.فهو بدون شك يمنحهم الثقة بالنفس وبالتأكيد له قدرة على تحويل وجوههم إلى الأجمل، وهذا هو سبب تعلقهم به وبشدة مثل تعلق الأم برضيعها ، وبالتالي فلن تستطيع الاستغناء عنه،لأنك سيدتي مرتبطة به كثيرا خصوصا إذا كنت تعشقينه لحد الجنون.

لماذا تجد معظم النساء صعوبة في التخلي عن الماكياج؟

هل يمكن للمرأة أن تستغني عنالماكياج والتجمل والتزين؟ وهل تعتبره غطاء لحقيقتها وملامحها كما يعتقد معظم الرجال؟ أم هو تقليد لا يمكن الاستغناء عنه تحت أي ظرف من الظروف أو أي حال من الأحوال؟

ولكن ماذا عن ثقتها بنفسها في اليوم الوطني “دون ماكياج”؟ فبعض النساء أكدت أن عملية استخدام الماكياج هو مجرد إخفاء للعيوب، بل تعبير عن متعة وطريقة إبداعية للتعبير عن شخصيتها.

بينما تحب بعض النساء أثر الماكياج على وجوههن وملامحهن،فإن الكثير منهن بمن فيهن الكثير من المشاهير بدأن يقللن من الماكياج شيئا فشيئا،ولعل اليوم الوطني “بدون ماكياج” والذي يوافق 26 أبريل/نيسان ،يعتبر ذريعة مقنعة لديهن.

ومع ذلك يمكن أن تكون القدرة على التخلص منه صعبة شيئا ما بالنسبة للعديد من النساء،مما يتطلب تقديم نصائح وإرشادات مفيدة تساعدهن على الشعور بمزيد من الثقة في بشرتهن وجمالهن.

رأي الطب النفسي

يدعو الطب النفسي الشخص إلى الاهتمام بمظهره الخارجي، على أي حال، وكذلك المظهر الداخلي أيضًا. كلاهما مكملين لبعضهما البعض.

هذا الشعور يقلل من توثر المرأة ويعطيها الكثير من الثقة والراحة النفسية ،ويؤكد الطب النفسي أن للماكياج مفعول سحري على النساء يشعرهن بالسعادة العارمة،لأن الألوان المستخدمة في ظلال العيون أو أحمر الشفاه وهى ألوان جذابة ومبهجة تنعكس على نفسيتها،

فمستحضرات التجميل لها سحر عجيب كونها تمنح المرأة السعادة لأنه يغير شكلها للأفضل وبالتالي تتغير مشاعرها السلبية إلى إيجابية،مع مراعاة عدم المبالغة في استعمال الماكياج السميك، وإنفاق مبالغ ضخمة لشراء ماركات عالمية معروفة.

ولكن علينا أن نقوم بالإشراف على هذه المسألة وشرِاء ما يناسب الميزانية وما يناسب الوجه والجلد معا حتى لا تكون النتائج عكسية.

وللإشارة فإن هناك نسبة كبيرة من النساء تدركن جيدًا مدى الأضرار التي تسببها مستحضرات التجميل، ومع ذلك لا تستطعن الاستغناء عنها ولديهن حضور يومي وقوي في حياتهن وبشكل مستمر.

يعتبر الماكياج أهم عنصر لإستقرار نفسية المرأة

عموما فهو يمنح النساء الاستقرار والراحة النفسية ويهدئ الأعصاب ويعزز كذلك محبة الإنسان لذاته وللآخرين. ومع ذلك، يجب على كل شخص أن يتقبل نفسه ومظهره في جميع الظروف و الأحوال وألا يشعر بالحزن الشديد والأسى تجاه مظهره الخارجي.

فعندما نسمع كلمات الإطراء والثناء من المحيطين والمقربين بنا بدون استثناء ترتفع بذلك معنوياتنا ونظرتنا للحياة تصبح أكثر تفاؤلا و فرحا، سواء من حيث العائلة أو بيئة العمل أو أي بيئة أخرى نتفاعل فيها مع الناس.

ففي لحظات الحزن و التوتر العصبي جراء الحياة اليومية التي تداهم كل امرأة، نجد أن لكل واحدة طريقة خاصة ومميزة لعلاج هذه الحالة النفسية المتوترة، ولتغييرها بأسرع وقت هناك من تركز على التجميل بوضع لمسات سريعة من الماكياج على الوجه، وارتداء أجمل الملابس حتى تعود لحالة المرح والتفكير الايجابي، وتبتعد كل البعد عن التوتر والنفسية المحبطة التي كانت تعيشها.

شخصية المرأة وارتباطها بالماكياج

وهناك من تذهب إلى عملها وتحاول بذل مجهود كبير فيه فتشعر بالراحة النفسية والرضا الداخلي، أيضا من تمارس أي نوع من الرياضة كي تفرغ كل تعبها لتجتاز مرحلة توترها، وهكذا نجد أن النفوس تتغير حسب البيئة وطريقة التفكير الخاص بكل سيدة.

بشكل آخر نلاحظ أن بعضهن يعتقدن أنه يجملهن ويمكنهن من خلاله تحقيق الكثير من الأهداف والسبل المرجوة، لكنني أعارض ذلك، لأنه ليس منطقيا اعتباره وسيلة لجذب أنظار وإعجاب الرجال إليهن.

فالمرأة التي تتصرف بهذه الطريقة هي امرأة ذات شخصية ضعيفة وترغب في تقليد المشاهير والنجوم ، وقراراتها دائما توصف بأنها عشوائية غير منطقية، فيجب عليها عندما تضعه أن يكون بهدف تحسين شكلها وتعديل مزاجها، وذلك باختيار الأنسب لها،

وان تبتعد عن وضعه بشكل مكثف من ظلال الجفن واحمر الخدود والشفاه، فهذه الأشياء لا تبرز جمالها فحسب بل تشوهها وتعرضها لاستهزاء الآخرين..

علاقة الماكياج بمعايير الجمال

فالتجميل كما ذكرنا سالفا هو فن وإبداع له أصول وقواعد وإذا استخدم بصورة غير لائقة نجده يعطي نتائج سلبية، وبدلاً من أن يعزز نفسية المرأة ويمنحها الثقة، يجعلها عرضة لسخرية الآخرين، وبالتالي تصاب المرأة بالإحباط والقلق فتتوتر أعصابها كلما اقتربت من الماكياج.

كما أن له علاقة وطيدة بمعايير الجمال التي فرضت على جل النساء، هذا لا يعني بأن من لا تضعه غير متعلقة ”بـمعايير الجمال”، في رأيي، كلنا نعيش في دوامة بشكل مقصود أو غير مقصود، حتى وإن كانت كثيرات منا تحاربها يوميًا على جسدها ونفسها.

في هذا الزمن الصعب الذي إن زادت امرأة بالوزن، فعلى الأرجح هي مكتئبة، وإن لم تضع ماكياجًا على وجهها، فهي مريضة أو حزينة، وإن لم تصبغ شعرها الأبيض بلونٍ آخر، فهي تهمل نفسها ولا تهتم بها.. و كاننا كي نكون على ما يرام، نحن بحاجة إلى تغطية واقعنا، الذي ولدنا معه والذي يتغير بشكل طبيعي بمرور الوقت والأجيال.

دور وسائل الإعلام

فوسائل الإعلام أصبحت تؤثر على عقولنا بشكل كبير،وبالتالي تنصاع السيدات وراءها بشكل مبالغ فيه،ولم يقتصر استخدام مستحضرات التجميل على النساء فقط، ولكن الرجال قديما استخدموها أيضًا في الحضارة الفرعونية، كالزيوت المعطرة لتطهير وتنعيم البشرة ، تمامًا كما استخدموا الكحل.

إن الاعتزاز بالنفس شيء مهم للغاية فالسيدة التي تمتلك شخصية قوية غير متكلفة هي الأكثر جمالاً من التي تعتمد على ماكياجها لإبراز جمالها..

على ماذا يرتكز؟

ونحن اليوم نمتلك تقنيات هائلة في مجال التجميل ليس على صعيد الماكياج، بل هناك ابتكارات عديدة في مجال العناية بالبشرة ومنتجات التجميل الطبيعية وغير ذلك.

وما على المرأة التي تشعر بالضيق إلا أن تذهب لصالون التجميل وتختار أي شكل من أشكال التدليك للوجه وإراحة الأعصاب بدلا من وضع المساحيق للتحسين وليس التغيير.

فالماكياج يعكس جمال المرأة لكنه ليس قناعاً يغير ملامحها،وعلى خبير التجميل البارع أن يظهر الشفافية والرقة الموجودة في الوجه، ويبرز جاذبيته الطبيعية التي تتمتع بها المرأة ليأتي ساحراً ويلفت الأنظار وترتاح نفسيتها،وبالتالي تشعر بالرضا والسعادة قبل أي شيء.

لكن بشرط اختيار الماكياج الأنسب لوجهها الذي يتلاءم مع بشرتها وذوقها بشكل عام.. فهو فن يقوم على الذوق والمهارة معاً وقد يتوفر فيه الذوق أحياناً وتغيب المهارة وسط هذا الاختلاف أو العكس فتظهر أخطاءه البشعة.

صحيح أن المرأة تصبح جميلة أكثر عندما تضع الماكياج المناسب لوجهها وتبرز مفاتنه، إلا انه ليس السبب الرئيسي الذي يمنحها الثقة بالنفس فأنا ارفض وبشدة هذه النظرية.

فالثقة بالنفس لا تكتسب بهذه الطريقة فهناك الكثير من الأمور في الحياة تمنح المرأة الراحة وهدوء الأعصاب والثقة بالنفس، مثل الثقافة والمهنة التي تعمل فيها والأسرة التي تحيط بها.

الماكياج والجمال

إن الماكياج والجمال لا علاقة له أبداً بالحفاظ على هدوء الأعصاب ومنح السيدات الثقة بالنفس، فالتركيز على الجوانب الجمالية وإهمال الجوانب الثقافية في الحياة شيء سلبي جداً ولابد على كل سيدة أن تفكر بهذه الطريقة وأن تراجع نفسها وحساباتها.

فالمرأة الجميلة التي تعتقد أن جمالها هو سبب راحتها النفسية التي تعيشها، تحتاج لطبيب نفسي يعالجها ويغير طريقة تفكيرها هذه.. فالجمال والوجه الجميل كالجسد بلا روح وهو جزء مكمل فقط وليس أساس كل شيء، وأنا أعارض وبشدة التركيز على الجمال ووضع الماكياج لأسترد ثقتي بنفسي فهذه الطريقة بعيدة كل البعد عن المنطق العلمي.

ماهي السن المناسبة للماكياج؟

إن كثيرات من النساء يمتلكن جمالاً مصطنعاً لكن السؤال الذي يطرح نفسه ما هي السن المناسبة التي تستطيع فيها المرأة بشكل عام أن تتعامل مع هذه المساحيق بنضوج؟ ذلك أن كثيرات يقعن في هذا الخطأ ويضعن مساحيق التجميل لمجرد التقليد، دون مراعاة للسن أو تناسب وضع هذه الأصباغ مع لون البشرة أو شكل الوجه أو حتى الملامح.

فالفتاة في سن المراهقة غير معنية بوضع كمية التلون على وجهها، وذلك لتنافي مرحلتها العمرية مع أضرار هذه المساحيق خصوصاً وان الفتاة تكون في سن نمو ونضج، والبشرة في هذه الفترة بالذات قابلة للتغير والتأثر سواء بالجو الشتوي أو الصيفي أو بالتغيرات الفسيولوجية فيها، لذا نجد أن الفتاة الصغيرة بهذه الباقة من الألوان على وجهها تتحول إلى دمية مضحكة أمام الناس!! فعلى الرغم من فعاليته على البشرة إلا أنه غير آمنٍ في بعض الأحيان، فهو مليءٌ بالمواد الكيميائية الاصطناعية الضارّة والقاسية على الجلد، والتي تؤثّر بشكلٍ مباشرٍ على ذوات البشرة الحساسة.

أنواع الماكياج

البرايمر: هو الخطوة الأولى في ماكياجك فهو الطبقة الأساسية التي تمهد لوضع كريم الأساس، في بعض الأحيان يمكنك استخدامه بمفرده مع الماسكارا والكحل الأسود وأحمر الشفاه ، فهو يخفي عيوب الوجه ويرطب بشرتك و تبدين بشكل مثالي. بالإضافة إلى ذلك أن تكوينه يجعله قادرا على التحكم في الإفرازات الذهنية للبشرة وحب الشباب ، مما يثبت الماكياج على مدى فترة أطول ويحميه من تأثيرات عوامل الحرارة ، خاصة خلال أيام الصيف وبالتالي يمنحك ترطيب بالشكل الذي تريدين.

كريم الأساس: يعتبر من أهم مستحضرات التجميل التي يتم وضعها على الوجه، يجب أن يأخذ جوائز أوسكار لأنه يساعد بشكل كبير على إخفاء العيوب، ويجعل البشرة تبدو واضحة وموحدة اللون ويستخدم قبل وضع الماكياج.

وهو أساسي و ضروري، بتطبيقه تكوني قد تألقت وأصبحت مرتاحة نفسيا، ويجب عليك أن تتأكدي من استخدام فرشاة مناسبة لبشرتك هذا سيساعدك على توزيعه بشكل أفضل حتى لا يتكتل.

ولا تنسي، ادهني جزء منه على رقبتك حتى لا تبدو مختلفة عن وجهك. تذكري أيضًا أن هناك أنواعًا من الأساس مثل الكريم والمسحوق الملون وبألوان مختلفة مثل البرونز والبيج بألوان فاتحة

الكونسيلر: هو ملك إخفاء الهالات السوداء لأنه يعيد الحيوية إلى عينيك ويساهم في اخفائها، بدلاً من الانتفاخات التي نواجهها خاصة في الصباح.

بودرة الوجه : البودرة هي واحدة من منتجات مكياج المرأة التي تضفي اللمعان والسحر. ولكن تأكدي من اختيار درجة اللون المناسبة

لماكياج بشرتك، و كيفية استعمالها،حيث يوجد مسحوق غير لامع ومائي. اختاري نوعًا جيدًا من البودرة أيضًا ، لأنها تمنحك تثبيت قوي للماكياج و تعطي درجة عالية من التغطية و تجعلك جذابة.

تساعد أيضا على تفتح البشرة من الممكن تطبيقها بعد وضع كريم الأساس والكونسيلر، مما يساعد على امتصاص الزيوت الموجودة على الوجه ليظهر في صورة ناعمة ولامعة.

أحمر الخدود : 

من أساسيات الماكياج الكلاسيكي التي لا يمكن الاستغناء عنها، سهلة الاستخدام ، حتى للمبتدئين ، ويمكنك أخذها معك عند الخروج. أهم شيء هو اختيار الفرشاة المناسبة وتطبيقها بطريقة تؤكد على جمال وجهك وعظام الوجنتين.

اختاري خلفية ظلية مناسبة،من بين العديد من ألوان الموضة الملونة مثل الوردي والبرونز والأحمر ، اختاري ما يناسب لون بشرتك وألوان ملابسك أيضًا مثل الألوان الزاهية المثيرة للنظر وهي زهري،بنفسجي،أزرق ،أصفر وغيرها من الألون التي تجعل طلتك مشرقة.

الكونتور: إنها واحدة من تقنيات المكياج الجديدة التي تبرز جمال الوجه وميزاته الخارجية، تخفي عيوب البشرة وتغير شكلها، من حيث ترقيق الوجه أو ترفيعه أو جعل الأنف الطويل يبدو قصيرا وما إلى ذلك من تقنيات عديدة.

الآيلاينر:

 لا تترددي في شراء قلم الآيلاينر، يمكنك أيضًا اكتشاف وتجربة العديد من أشكاله لمعرفة ما يناسب شكل عينيك. في الواقع، هو مخطط رائع يمنح عينيك مظهرًا مميزًا وجذابًا بالاستعانة بالرموش المستعارة، يستخدم في جميع المناسبات

الكحل : أهم وأشهر أنواع المستحضرات المستخدمة لإبراز جمال و رسم عيون المرأة ، والتي من خلالها يمكنك توسيع العين كما تشائين.

الإيشادو: أو ما يسمى بظل العيون يوضع على الجفون، ويتكون من عدة ألوان زاهية، مما يجعل للعين مظهرا جذابا ،فهو ملون عجيب للعيون من الزاوية الخارجية..

الماسكرا: كحل سائل يتم تطبيقه من خلال فرشاة على الرموش من أجل تجميلها وتطويلها وكثافتها، كما تستبدلها بعض النساء باستعمال رموش اصطناعية لسرعتها باستخدام مكبس خاص بها،هى أيضا تتوفر على لون أزرق وبني.

الروج : أو ما يعرف باسم أحمر الشفاه، ويوجد في أشكال مختلفة وألوان متعددة. و هو واحد من أفضل مستحضرات التجميل وأكثر المبيعات في العالم.

ملمع الشفاه: يتم تطبيقه على شفتيك بعد وضع أحمر الشفاه في المرحلة النهائية و الأخيرة، فهو يساعد على جعل الشفاه لامعة حسب المدة الموغوب فيها.

تطوراته

واليوم،ظهرت الآلاف من مستحضرات التجميل المستخدمة في جميع مجالات التجميل، بالإضافة إلى مراكز متخصصة في هذا المجال

إذن عندما تفكر معظم النساء في وضع الماكياج، فإنها تفكر في وضع كل هذه المستحضرات ولكنّ ما لا تفكر فيه الكثيرات هي الخطوات التي يجب اتخاذها لإعداد البشرة للماكياج، كي يضمن ثباته، فكلما كانت البشرة أفضل كان مظهر الماكياج أحسن بكثير،دون أن ننسى عدم الإفراط في استخدامه .

أضراره

يمكن لمستحضرات التجميل أن تساعد المرأة على الظهور بمظهر أكثر جمالا ، فهن يستمتعن بتطبيقه ،ولكن هناك أضرار وأعراض جانبية نتيجة الأخطاء التي تقع عند استخدامها بشكل متكرر، من بين أخطاء استعماله: أنه يمنع البشرة من التنفس، ويوفّر بيئةً مناسبةً لنمو البكتيريا والشوائب الخارجيّة، مما يؤدي إلى تدمير خلايا البشرة وترهل الوجه وسرعة ظهور التجاعيد.

وبالتالي يسبب لاحقاً مشاكل جلدية عديدة، خصوصاً وان كثيرات لا يراعين ابسط قواعد الصحة العامة سواء من ناحية تنظيف البشرة وإزالة المساحيق قبل النوم أو حتى الاختيار السليم للماركة التي تستخدم.. أيضًا عدم إزالته بالطريقة الصحيحة سيؤثر عليه بشكل سلبي، وهذا بدون شك خطا كبير يؤدي إلى نتائج وخيمة حيث لن ينفع الندم آنذاك.

ورغم ذلك وجب علينا أن نؤكد أن الجمال الطبيعي لا يوجد أفضل منه، فقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن صورة، فمن الأشياء المهمة الحفاظ على سلامة بشرتك عبر المنظفات أو عبر متخصصين العناية بالبشرة.

لذا فإن عملية اختيار الماركة المناسبة واختيار الطرق الطبيعية تضمن سلامة هذا الوجه، كترطيب البشرة بشكل جيد خصوصا خلال فصل الشتاء وتدليكها بشكل روتيني .

كما يجب أن تذكر المرأة جيداً أن إفراطها في استخدام هذه المساحيق وبدون وعي وبدون مراعاة شروط الصحة، وخلو هذه المساحيق من العناية الطبية التي تضمن لها سلامتها وهي ليست في مصلحتها لأنها ستجعلها من رواد عيادات الأمراض الجلدية.

ماهي النصائح الواجب إتباعها لتجنب أضرار الماكياج

  • استعمال مستحضرات التجميل الموثوق في مصدرها، والتي لا تؤثر على صحة البشرة وسلامتها.
  • -مشاهدة وقراءة الملصقات وإتباع التعليمات والإرشادات لتفادي أي خطأ في تطبيق المكياج.
  • حيث إن مواد التجميل لها مدة صلاحية معينة يجب أن تنتبهي لها، لذا ابدئي منذ الآن بتنظيف حقيبتك ،وتستطيعين أن تحددي صلاحية مواد التجميل بحسب نسبة المياه التي تحتويها، فكلما كانت تحتوي على كمية أكبر من الماء كلما كانت مدة صلاحيتها قصيرة.
  • -غسل اليدين جيدا قبل توزيع أي كريم على الوجه أو العينين
  • استخدام المواد السائلة كبديل للبودرة لأنها تعتبر أقل ضررا ولا تتسبب في إغلاق مسام الجلد.
  • -عدم مشاركة أدوات الماكياج مع الآخرين مهما كان السبب منعاً لانتقال الأمراض المعدية حتى وإن يكن من المقربين.
  • -الحفاظ على نظافة علب مستحضرات التجميل وإغلاقها بإحكام كي لا تصاب بالتلف،وبالتالي لا تؤثر على صحة البشرة،
  • احرصي على إزالة الماكياج بشكل كامل و بفضل قبل النوم خاصة عند استخدام الماسكرا ويتم ذلك خطوة بخطوة
  • تأكدي من وضع واقي الشمس قبل وضع الماكياج أثناء النهار.
  • وأخيرا وليس آخرا عدم استعمال مواد التجميل التي تحتوي على مواد مبيضة لأنها تسبب اصفرار البشرة مع كثرة الاستعمال،مع الاهتمام بمسح الماكياج عند الرجوع إلى المنزل أو قبل تحضير نفسك للنوم، مع التأكيد من استخدام مستحضرات التجميل الطبيعية قدر الإمكان للحصول على results جيدة.

ختاما

أقول لكل جميلة لا تلهثي وراء موضة هذه المساحيق فهي كفيلة بإتلاف وجهك وإبعادك عن قيمك، واستنزاف أموالك.. ما رأيك ألست معي بعد كل هذا أن مساحيق التجميل عامل أساسي للتوتر؟ فالجمال الحقيقي للمرأة يبدأ من الجمال الطبيعي ،لأنه لا يوجد أفضل منه، ولا يكون في المظهر ووضع الماكياج وإنما في حلاوة الروح وعذوبة الأخلاق التي تسر الناظرين بلفتهن لها،وهكذا ترتاح النفوس في مكانها، وتطمئن القلوب.

ويجب على كل سيدة أن تتق في نفسها وفي جمالها ثقة كاملة وأن تكون واثقة من شكلها سواء بالماكياج أو بدونه ، لأن ذلك سيظهر جمالها الحقيقي وإطلالتها المشرقة،وسيؤثر عليها تأثيرا إيجابيا.

نصيحة جمالية

أعتقد أن مستحضرات التجميل ستظل في تطور مستمر لأن كل واحد منا يريد جمال دائم وشباب دائم، ويختلف الأمر من امرأة إلى أخرى ، لذا فإن وضع الماكياج في النهاية هو اختيار فردي يجب أن ينشأ عن قرار واعي ، وليس مجرد الانجراف وراء تأثيرات خاطئة من المجتمع ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وتقليد المزيد من صور النجمات وصاحبات الشهرة المزيفة.

وتبقي عناية المرأة باستخدام الماكياج وأدوات التجميل والزينة شيئا مهما لاكتساب بعض ملامح الجمال الخارجي، كما قلت سابقا يمكننا عدم المبالغة والإفراط في استعماله و سنعمل على هذا، لأنه : ” إذا زاد الشيء عن حده إنقلب إلى ضده “. كما ينبغي لحواء أن تعتني بتغذية روحها وعقلها كما تعتني برعاية وجمال جسدها، فكل شيء أجمل على طبيعته، ويجب عليها أن تتقبل نفسها كما هي ولا تكترث لردود أفعال الآخرين لها، لأن ذلك سيزيدها جمالا، وسوف ينطبع هذا كله على قسمات وجهها.

قد يعجبك أيضاً